14 Mar

خمسة أفلام كلاسيكيّة مصريّة ننصحكم بمشاهدتها

من أفلام الدراما المحبوبة إلى الكوميديا المُضحكة!

كتب بواسطة أمينة الكعبي

لا شيء يُضاهي السّينما المصريّة في عالم التسلية في الوطن العربيّ، فقد ازدهرت صناعة السينما في مصر لعقود طويلة تعودُ لحقبة الأفلام الصّامتة.

 

قائمة الأفلام المصريّة الهامّة طويلة جدّاً، خصوصاً مع إنتاج آلاف الأفلام منذ عام 1908؛ لكنّنا وضعنا أمامكم الآن خمسة أفلام كلاسيكيّة مصريّة يجب على كلّ مهتمّ بالأفلام مشاهدتها:

 

فيلم “عمارة يعقوبيان” من إنتاج عام 2006

 

Courtesy of Strand Releasing

 

أُخذت القصّة عن رواية لعلاء الأسواني، ليصبح فيلماً كلاسيكياً محبوباً ينصح بمشاهدته. يأخذ النجم عادل إمام دور البطولة فيه، وتقع أحداثه في شقّة فخمة في بناء يقطنه بعض أقوى شخصيّات مصر وأكثرهم نفوذاً، ممّن غادروا البلاد بعد أحداث ثورة 1952. تحوّل المبنى المرموق ليصبحَ موطناً لمهاجرين فقراء آتين من الرّيف. يسردُ الفيلم قصّة الأحداث التي تحصل في المبنى، مُلامساً في الوقت نفسه التغييرات الحضَرية التي شهدتها القاهرة في ذلك الوقت.

 

فيلم “دعاء الكروان” من إنتاج عام 1959

 

 

قصّة كلاسيكيّة بامتياز من إخراج هنري بركات. أُخذ هذا الفيلم عن رواية لطه حسين، وهو يتكلّم عن قصّة ثأر امرأة بعد أن شاهدت بأمّ عينيها أحد أفراد عائلتها يقتل أختها فيما تمّ وصفه بـ”جريمة شرف”.

 

فيلم “إسكندريّة ليه” من إنتاج عام 1979

 

 

لدى يوسف شاهين تجربةً ثريّة في صناعة السينما، حيث أخرجَ بعضاً من أكثر الأفلام مشاهدةً وتقديراً في السّينما المصريّة.  يحكي فيلمه “اسكندريّة ليه” الذي تمّ إنتاجه عام 1979 قصّة حبّ وسحر وحرب، متتبّعاً قصّة مراهق مهووس بالحبّ وبهوليود من جهة، والوقائع القاتمة التي بدأ يواجهها من جهة أخرى.

 

فيلم “غزل البنات” من إنتاج عام 1949

 

حقّق “غزل البنات” الذي يصوّر قصّة حبّ كلاسيكيّة نجاحاً باهراً عندما تمّ عرضه في ذلك الوقت. يحكي الفيلم الذي أخرجه أنور وجدي قصّة باشا غنيّ يوظّف مدرسّاً عاطلاً عن العمل لمساعدة ابنته في دروسها، إلا أن المدرّس لا يلبث أن يقع في حبّ طالبته محاولاً كسب اهتمامها، منافساً لشابٍّ آخر كان يحاول طلب يدها.

 

فيلم “الكيت كات” من إنتاج عام 1991

 

 

بعيداً عن الدراما، يُعرَفُ عن المصريّين إنتاجهم للأفلام الكوميديّة أيضاً، وفيلم “الكيت كات” هو أحد هذه الأفلام الكوميديّة التي من المرجّح أن تضحككم وتبكيكم في الوقت نفسه! حيث وبالرّغم من إعاقته، يحلم الشيخ حسني المُصاب بالعمى، وهو الشخصيّة الأساسيّة في الفيلم، بحياة كاملة وبالهجرة إلى أوروبا.