أدهم فرماوي يصنع فيلماً جديداً عن الخيال العلمي لمعرض تيت

يستكشف الفنان المولود في دبي مفهوم الهوية من خلال مؤثراتٍ خاصة

by

ربما تكونوا قد شاهدتم أدهم فرماوي في فيلم “ريتش” لعام 2017 لماونت كيمبي، وإذا لم تفعلوا فننصحكم بمشاهدته. يغطي عمل الفنان البصري المولود في دبي كافة النواحي الفنية من النحت والأداء إلى الطباعة، وقد صنع لنفسه مكانةً مرموقة على مر السنين.

عندما لا يكون فرماوي مشغولاً ببطولة الأفلام، فإنه يقضي وقته في صنعها، وستُعرض في هذا الشهر أحدث مجموعة من أعماله “سكين فليك” في متحف “تيت البريطاني” كعرضٍ أول.

يترك فرماوي المقيم في لندن، بصماته في جميع أنحاء المملكة المتحدة، من خلال عدد من المعارض الفردية. بدءاً من معرض “ذير إز ذيس ثينغ، ذيس فيلينغ” في صالة معارض نوتون في بلفاست  ومعرض “جانوس كولابس” في بلوكوت بليفربول ومعرض هايدرا في سيل بروجكتس بلندن.

احتل فرماوي في العام الماضي، العناوين الرئيسية عن عمله “دروس المكياج”، والذي وصفته مجلة “دايزد” بأنه “أغرب فيديو تعليمي للمكياج ستراه هذا العام”. قام فرماوي بإعداد الفيديو بطريقة “التوتوريال” المألوفة جداً على اليوتيوب، من خلال استخدام منتجات بديلة لمستضرات التجميل تنوعت ما بين الزيت وحليب البصل و”الرغوة”. وكما هو الحال في معظم أعماله، استوحي هذا الفيديو من عالم الإعلان بالدرجة الأولى.

يوضح فرماوي قائلاً “أجد الصور الإعلانية مغرية للغاية. وما يزعجني هو أنني هدف سهل للإعلانات خاصةً إعلانات العطور وأتأثر بها بطريقةٍ ساذجة وكبيرة لدرجةٍ مزعجة حقاً”.

بالنسبة إلى “سكين فليك”، يستمر فرماوي باستخدام ذات الأسلوب، وذلك باستخدام المؤثرات الخاصة المستمدة من الإعلانات لاستكشاف قضايا النسبية وتجسيد الاتصال وبناء هوية الفيلم. سيعرض الفنان إلى جانب الفيديو، بعضاً من أعماله الأرشيفية.

أدهم فرماوي: سكين فليك، 12 سبتمبر، ذا تيت بريطانيا، لندن

شارك هذا المقال