تعيش موجة الحنين إلى عام 2016 ذروتها هذه الأيام، وربما يفسّر ذلك عودة أغنية Let Me Love You لـدي جي سنايك إلى قائمة Spotify Global Top 50 وكأنها لم تغب يومًا. الأغنية، التي أطلقها الفنان الجزائري-الفرنسي بالتعاون مع جاستن بيبر قبل نحو عشر سنوات، تعود اليوم إلى الواجهة، حاملة معها إحساس مرحلة كاملة يبدو أننا نحاول استعادتها من جديد.
صدرت الأغنية ضمن ألبومه الأول ENCORE، في وقت كان فيه منسّق الموسيقى الباريسي لا يزال في بدايات مسيرته، محاولًا البناء على النجاح الهائل الذي حققته أعماله السابقة مثل Lean On وTurn Down For What. آنذاك، ساهمت الأغنية في ترسيخ حضوره الفني وإثبات قدرته على الاستمرارية، وها هي اليوم، بعد عقد كامل، تُمنح حياة ثانية غير متوقعة. من حيث الصوت، لا تخطئ الأذن ملامح 2016 في الإيقاعات واللحن، إذ تعيد المستمعين بدقة شبه جراحية إلى تلك المرحلة، وتذكّر دي جي سنايك بالخريطة التي رسمت صعوده.
في الوقت الحالي، هناك ترند واحد يسيطر على وسائل التواصل الاجتماعي. منذ بداية العام، امتلأت الصفحات بأشخاص يستعيدون صورهم القديمة، واهتماماتهم، وحتى ملامحهم كما كانت في 2016، في عملية إحياء جماعي لتلك الحقبة داخل عام 2026. ومع عودة عناصر تلك الفترة إلى السطح، يصبح الأثر واضحًا. بعضهم يستفيد أكثر من غيره، وعلى رأسهم فنانون مثل دي جي سنايك، الذين يشاهدون أعمالًا منسية تعود للدوران من جديد وتعيدهم إلى قلب النقاش العام. ومع ذلك، وللإنصاف، لم يكن دي جي سنايك يومًا بحاجة فعلية إلى موجة حنين كي يعود اسمه إلى الواجهة.
وإن لم تقتنع بعد، ما عليك سوى مواصلة التمرير.