8 أفلام إقليمية بطريقها إلى مهرجان البندقية السينمائي لهذا العام

يتميز هذا العام بوجود أكبر عددٍ من الأفلام العربية للمنافسة

by

في العام الماضي فتح مهرجان البندقية السينمائي ذراعيه للسينما العربية، مع ستة أفلامٍ إفتتاحية قوية من المنطقة، بما في ذلك أفلاماً لمخرجين من فلسطين وتونس والسعودية وسوريا. إلا أنه لم يكن أي منها يتنافس على جائزة غولدن لايون (الأسد الذهبي) المرموقة (على غرار جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان، حيث تمكنت نادين لبكي من المنافسة بفيلمها كفرناحوم)، إلا أن تلك الأفلام قد تركت تأثيراً كبيراً في مهرجان البندقية السينمائي وخاصة في جائزة “هورايزونز”

وهذا العام يبدو واعداً بنفس القدر. فبالإضافة إلى دعوة هند صبري للإنضمام إلى لجنة التحكيم، كأول إمرأة عربية تتصل لهذا المكان، فقد تم طرح ثمانية أفلام من المنطقة للتنافس في جميع الفئات.

ومن بين 22 فيلماً، هناك فيلم واحد فقط من المنطقة يُنافس على جائزة الأسد الذهبي. فبعد فيلمها الناجح “وجدة”، من المتوقع أن تعود المخرجة السعودية المبدعة هيفاء المنصور بفيلمها الجديد “المرشح المثالي”، والذي يُشاع بأنه رائع ومؤثر بقدر فيلمها الأول.

مهرجان البندقية السينمائي

سيكون هذا الفيلم بمثابة دراما أخرى تتمحور حول الأنثى، وهذه المرة من خلال التركيز على طبيبة شابة تهدف إلى تفكيك وإزالة التوقعات الذكوية المزروعة في البنية التحتية للمجتمع السعودي والتي يسيطر عليها الذكور من خلال التقدم لشغل منصب في مكتب البلدية.

كما يوجد هناك فيلماً سعودياً آخراً وهو فيلم “حراشف” لشهد أمين، وهو فيلم خيالي مرتقب وبشدة أحدث ضجةً كبيرة. تدور قصة الفيلم في عالم الخيال العلمي، حيث يتم التضحية بالأطفال لحوريات البحر الشريرة، ويُفترض أن يكون ذلك بمثابة إشارة رمزية لدور المرأة في مجتمع الشرق الأوسط. سيكون هذا الفيلم الثاني لأمين، حيث فاز فيلمها القصير “العين وحورية البحر” في مهرجان دبي السينمائي الدولي.

كما ستكون هناك أيضاً ثلاثة مشاركات من تونس هذا العام. إحداها فيلم هجين تونسي/ لبناني/ فرنسي، بعنوان “بيك إينيش – أون في” من إخراج مهدي أم برصاوي، وهو دراما حرب قوية، وسينافس على جائزة أوريزونتي. كما سيشهد مهرجان هذا العام عودة المخضرم السينمائي نوري بوزيد مع فيلمه “الفزاعات” والذي يأتي بعد ست سنوات من إطلاق فيلمه “ألف ورقة” عام 2012. ومن المتوقع أن يكون هذا الإنتاج التونسي/اللوكسمبورغي/ المغربي المشترك مشحوناً بالمواضيع السياسية.

مهرجان البندقية السينمائي

ولكن ليست كل الأفلام كئيبة وحزينة – حيث سيشارك المخرج التونسي مانيل العبيدي بفيلم “البلوز العربي” الكوميدي. وعلى الرغم من أن المهرجان لم يبدأ بعد، إلا ان الفيلم قد تم طرحه بالفعل للنشر الدولي – وهي إشارة واعدة للغاية. يروي الفيلم قصة المحللة النفسية سلمى، والتي عادت لممارسة عملها في تونس لتواجه مجموعة من المرضى غريبي الأطوار من جميع أطياف المجتمع التونسي. ترقبوا فيلم العبيدي المليء بالمرح والحيوية.

ومن بين المشاركات الأخرى في المهرجان فيلم الحرب اللبنانية “جدار الصوت (أول ذيس فيكتوري)” للمخرج أحمد غصين، والدراما العائلية الأردنية “سلام (غيف أب ذا غوست)” للمخرجة الناشئة زين دريعي (وهي تلميذة المخرجة آن ماري جاسر)،

والظهور الأول للمخرج السوداني أمجد أبو العلا ، “سوف تموت في العشرين”

مهرجان البندقية السينمائي من 28 أغسطس إلى 7 سبتمبر. ولمشاهدة قائمة الأفلام المشاركة اضعطوا على هذا اللينك هنا

شارك هذا المقال