5 فلام وثائقية ستغيّر حياتك

أمسية الأفلام القادمة أصبحة أكثر متعة

byأمينة الكعبي

قد تكون الأفلام المصرية نجحت في وضع إسم المنطقة في المشهد السينمائي الدولي، ولكن العالم العربي ليس معروفا بشكل خاص بالأفلام الوثائقية. لكن خلال السنوات القليلة الماضية، رأينا عدداً من الأفلام المحلية التي حظيت بشهرة عالمية والتي سلطت الضوء على قصص مختلفة من شمال أفريقيا إلى الشرق الأوسط.

 

كما أن بعضاً من الأفلام التي صدرت في العامين الماضيين حققت سمعة طيبة وأعطت للعرب عدسة نقدية للتحدث عن الحقائق التي نعيشها وإعطاء صوت لقصص نادرا ًما يتم إخبارها.

 

من سوريا إلى الجزائر ، جمعنا لكم الأفلام الوثائقية المفضلة التي ستغير حياتكم والتي لا بد من مشاهدتها.

 

Last Men In Aleppo

 

 

“آخر الرجال في حلب” هو فيلم من تأليف وإخراج المخرج السوري فراس فياض، وقد تصدر عناوين الصحف العام الماضي عندما تم ترشيحه لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي. والفيلم هو تصوير للحياة في مدينة كانت في يوم من الأيام أكثر مدن سوريا اكتظاظا بالسكان. أكثر مشاهد الفيلم تشويشاً تتحدث عن قصص ثلاثة رجال يكافحون مع الحيرة التي ترافق الحرب، ومعاركهم الداخلية مع أنفسهم فيما إذا كانوا سيبقون في منازلهم للقتال أم الهروب إلى بر الأمان.

 

Of Sheep And Men

 

 

سواء كنت مهتما بفهم أسس المجتمع الجزائري أم لا، يجب مشاهدة فيلم كريم صياد Of Sheep and Men. يصور هذا الفيلم الوثائقي المجتمعات الفقيرة في الجزائر. مع التركيز على حمدي، البالغ من العمر 16 عاماً، والمصمم على تحويل خروفه إلى مقاتل و سمير، وهو أب يتطلع لبيع خروفه إلى أعلى مزايد لعيد الأضحى – يرسم صياد صورة حميمية لتلك الدولة الشمال إفريقية التي نادرا ما يتم التحدث عنها.

 

Taste of Cement

 

 

أن تكون عاملاً مهاجراً أمر بغاية الصعوبة، ولكن عندما يكون وطنك يعاني من الحرب، فإن الوضع يصبح أكثر صعوبة. يسلط فيلم “طعم الإسمنت” الضوء على معنى أن تكون عاملاً في المنفى – مع وضع التركيز على اللاجئين السوريين في لبنان الذين أجبروا على مغادرة منازلهم لبناء ناطحات السحاب التي دمرت خلال الحرب الأهلية اللبنانية. مع حظر التجول في المكان، لا يستطيع العمال مغادرة مواقع البناء، وبالتالي يظلوا عالقين تحت الإسمنت ليلًا، ويقضوا أيامهم في إعادة البناء بينما يصارعون واقعهم الحالي والحرب في بلدهم.

 

Tickling Giants

 

 

بعد أن كان جراح تجميل بارز، قرر الدكتور باسم يوسف ترك كل شيء وراءه بعد بداية الربيع العربي لتقديم أول برنامج كوميدي سياسي ساخر في مصر. على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي تعرض لها من الحكومة، حقق برناجمه “البرنامج” شعبية كبيرة، حيث جذب أكثر من ثلاثين مليون مشاهد في كل حلقة. ومع استمرار نجاح البرنامج – لدرجة أنه أصبح معروفًا باسم جون ستيوارت مصر-  بدأت الحكومة المصرية تشديد حبالها عليه، وأصبح باسم هدفها. الفيلم الوثائقي هو حكاية باسم عن تحديات العيش في ظل أنظمة قمعية – وفي النهاية هو قصة عزيمة.

 

Reel Bad Arabs: How Hollywood Vilifies a People

 

 

من إخراج جيريمي إيرب وسوت جالي، يلقي Reel Bad Arabs الضوء على صراع معروف للكثيرين. يتتبع الفيلم الوثائقي تاريخ العرب في أفلام هوليوود حتى حقبة الأفلام الصامتة. الفيلم من كتابه اللبناني جاك شاهين الذي يشتهر بتناول مواضيع العرق والإثنية، وفيه يتحدث عن أصول الصور النمطية التي غالباً ما تكرسها هوليوود عن العرب كقطاع طرق (على سبيل المثال علاء الدين) والآن كإرهابيين.

شارك هذا المقال