في زمن أصبحت فيه الصور تختفي بعد ساعات قليلة على إنستغرام وسناب شات، يبدو الاحتفاظ بصورة مطبوعة وكأنه فعل يحمل شيئًا من الحنين والتمرد في آن واحد. وبين النوستالجيا وثقافة المشاركة المستمرة على مواقع التواصل الاجتماعي، عادت الكاميرات الفورية لتجد مكانها من جديد لدى جيل جديد من المستخدمين.
هذا ما تراهن عليه فوجي فيلم إنستاكس الشرق الأوسط في حملتها الجديدة «تصبيرة»، التي تتعاون فيها مع الفنانة المصرية الشابة أميرة أديب. كما تمثل الحملة في الوقت نفسه أول إصدار موسيقي لأديب بالتعاون مع وارنر ميوزيك.
وخلال السنوات الأخيرة، برز اسم أميرة أديب كواحد من الأسماء الصاعدة في المشهد الفني المصري. فرغم أنها ابنة الفنانة منال سلامة والمخرج عادل أديب، فإنها عملت على بناء مسارها الفني الخاص بعيدًا عن إرث العائلة المعروف. وكانت قد بدأت رحلتها أمام الجمهور من خلال التمثيل، حيث شاركت في أعمال مثل «وادي الجن» و«يا حضرة العمدة»، قبل أن تتجه بشكل متزايد نحو الموسيقى.
وتعكس أغنية «تصبيرة» هذه المرحلة الجديدة من مسيرتها الفنية. فبدلاً من تقديم نفسها كفنانة وصلت إلى محطتها النهائية، تصف أديب الأغنية بأنها مجرد لمحة أولى مما تخطط لتقديمه مستقبلًا. وكما يوحي اسمها، فإن “التصبيرة” هي مجرد تذوق بسيط قبل الوجبة الرئيسية.
وقالت الفنانة البالغة من العمر 26 عامًا في بيان صحفي: “الأغنية تتحدث عن رحلتي الفنية، وعن التحديات التي واجهتها، والنجاحات التي جاءت بعد الكثير من العمل والجهد. وكان التعاون مع فوجي فيلم إنستاكس طبيعيًا بالنسبة لي، لأنهم يؤمنون بتوثيق اللحظات الحقيقية، وهذه الأغنية واحدة من أكثر الأعمال صدقًا التي قدمتها حتى الآن.”
ويبدو التعاون بين الطرفين منسجمًا إلى حد كبير، إذ تتضمن كلمات الأغنية إشارة مباشرة إلى التقاط الصور، وهو ما يربط بين موضوعات الذاكرة والتوثيق والتعبير عن الذات، وهي القيم التي تقوم عليها كل من الأغنية والعلامة التجارية.
وإذا كانت «تصبيرة» مجرد بداية كما تؤكد أميرة أديب، فقد تُسجَّل هذه الحملة لاحقًا باعتبارها أول لقطة في رحلة موسيقية أكبر وأكثر طموحًا.