إليسا صيدناوي وعلياء السنوسي تجلبان الفن العربي إلى سوذبيز

كل ذلك بهدف دعم الأعمال الخيرية

by

ربما تكونون قد سمعتم بالعارضة إليسا صيدناوي دلال وخبيرة الفن علياء السنوسي، إذ تتعاونان الآن مع دار مزاد سوذبيز السنوي للفن المعاصر في لندن.

إذ يُعتبر الثنائي أحدث الضيوف القيّمين على مزاد سوذبيز، حيث ستُحضران عشرة أعمال إلى هذا المزاد تشمل بعضاً من أعمال أشهر الفنانين في المنطقة، وسيتم تخصيص عائدات المزاد لتعليم الأطفال.

سيعود ريع مبيعات المزاد لمؤسسة إليسا صيدناوي الخيرية. فقد أسست صيدناوي هذه المؤسسة في عام 2013، وسرعان ما أطلقت بعدها Funtasia، وهي مبادرة تساعد على تقديم برامج التعليم غير التقليدية في مصر.

Monir Farmanfarmaian, Untitled, 1975-76Georg Baselitz, Songs in the suitcase (lieder im koffer), 2015وتعتبر شراكة صيدناوي مع السنوسي خطوةً بديهية، إذ قالت السنوسي: “هناك جانب من جوانب التواصل الاجتماعي في عملنا معاً، سواء من أجل ESF أو من أجل هذا التعاون، وآمل أن يستمتع الناس بالقطع التي وقعت في حبها خلال التحضير لهذا المزاد”. عملت السنوسي كخبيرة الفن لفترة طويلة من الزمن. إذ أنها تشغل منصب رئيسة مؤسسة Tate Young Patrons إضافةً لوجودها في مجلس رعاة “آرت دبي” ومعرض African Art Fair و Middle East Circle في غوغنهايم وذلك إلى جانب وجودها في مجلس إدارة مؤسسة إليسا صيدناوي.

وقد جلبت صيدناوي والسنوسي لهذا المزاد إحدى أعمال الفنان المصري يوسف نبيل وأعمال أخرى لكل من الفنان الإيراني منير فرمان فارميان والفنان باسم مجدي، إلى جانب لوحة The Butcher’s Wife لجورج كوندو.

Basim Magdy, Royalties Come to our Festivals with Their Pet Spiders, 2007George Condo, The Butcher’s Wife, 1987وقد قالت صيدناوي في حديثها عن هذه الأعمال: “إن الفن أداة قوية جداً تقوم بتنمية العقول والقلوب، وتنشط الخيال وتغذي الروح”.

وتضيف “ما يهمني هو خلق مساحاتٍ آمنة للتعلم، حيث تتاح للأفراد الفرصة لاستكشاف اهتماماتهم الشخصية وتعلم مهارات الحياة الأساسية وتوسيع منظورهم وتعميق وعيهم. وهذا الإنفتاح ينعكس في اختياراتي، التي تأثرت أيضاً بلا شك بتربيتي كمواطنة لها جذور في فرنسا وإيطاليا والشرق الأوسط”.

شارك هذا المقال