استمتعوا بأغاني الصيف الرائعة للمنسقة الموسيقية ميسي نيس

تمزج المنسقة الموسيقية الفرنسية التونسية بين الراب الأردني وموسيقى فرقة سايبرس هيل

by

تعتبر علاقة المنسقة الموسيقية الفرنسية-التونسية ميسي نيس والبالغة من العمر 32 عاماً، بالموسيقى علاقةً عائليةً. إذ كان والديها يستعمان كثيراً إلى الموسيقى العربية في المنزل، بينما كان شقيقها معجباً كبيراً بموسيقى الهيب هوب الفرنسية والأمريكية في فترة التسعينات، وقضى أيامه يستمع إلى مطربي الراب مثل نوتوريوس بي آي جي وتوباك وإن تي إم

وتقول ميسي “بداياتي مع التنسيق الموسيقي كانت مع أخي الذي اعتاد على امتلاك العديد من أشرطة الكاسيت وأسطوانات الأغاني” وتضيف “كما أن صديقه كان منسق موسيقي وأردت حقاً أن أكون مثله”. ولكن على الرغم من التأثيرات العائلية، فقد وجدت ميسي نيس مكانها الخاص وطورت مخزونها الموسيقي ليشمل الطبول والإيقاع والتكنو (وهذا شيء بدأت تتدرب به عندما كانت مراهقة في باريس، وسرعان ما أصبحت أول منسقة موسيقية في تونس

ومنذ دخولها صناعة الموسيقى، قامت ميسي بجولةٍ في المنطقة وأنشأت روابط مع عدد لا يحصى من الفنانين الناشئين، مما جعلها واحدة من أهم الأصوات النسائية في المشهد الموسيقي العصري الناشئ

فتقول وهي تناقش كيف أصبحت منسقة موسيقية في بيئةٍ وثقافةٍ لا تعرف الكثير عن المشهد الموسيقي الأوسع والأشمل “لم يكن من السهل على عائلتي وأقاربي أن يفهموا ما كنت أفعله”. ولكن من خلال استخدام حلبة الرقص كمنصةٍ للتواصل بين الفنانين وخلق المجتمعات، فإن ميسي نيس تجعل هذه الحفلات ذات طابع اجتماعي بمهارة. وعلى حد تعبيرها: “أريد أن أفتح نافذة للموسيقى الشرقية الراقية بدلاً من الفن الهابط على العالم العربي وخارجه

أحد الأشياء التي تجعل نيس ناجحة حقاً هو القدرة على جمع الناس من جميع أنحاء العالم للاستمتاع بالموسيقى. “لقد كدت أبكي بسبب السعادة، إنه كالسحر”،هذا ما قالته في إشارةٍ منها إلى حفلة “عربية لاتينية” قامت بتنظيمها العام الماضي في باريس، حيث دعت نيس مغنية الراب الفلسطينية شادية منصور ومغنية الراب الغواتيمالية ريبيكا لاين لتقوما بالغناء على مسرحٍ مشترك

ومع حلول فصل الصيف، طلبنا من ميسي نيس تنسيق قائمة أغاني مميزة لأيام الصيف الحارة والطويلة

أغنية باندز أوف جيبسيز – لفرقة سايبرس هيل مع سادات وفيفتي سنتس
تعتبر هذه الأغنية هي الأولى في أسطوانتي الجديدة أوربان تريجرز. فهي تمثل جسراً بين الثقافة اللاتينية في الولايات المتحدة وثقافة الشارع في مصر. أنا مغرمة بها

أغنية بلاك – دا بويت بالاشتراك مع غروب سيس
هذه الأغنية موجودة أيضاً على أسطوانتي الخاصة واخترت إدراجها في قائمتي لأنني أردت ذكر كل من غروب سيس ودا بوت. فهما رمزان كبيران ضمن مجموعة المنتجين الرائعين في تركيا. تناسب هذه الأغنية كافة الأذواق الموسيقية لأنها تجمع وبمهارة بين موسيقى الهيب هوب والإيقاعات والموسيقى الإلكترونية والأصوات الشرق أوسطية دون أي عنصر من عناصر الموسيقى المتدنية. كما أن دا بويت منتج بالإضافة إلى كونه مغني راب موهوب جداً.

مين أنا – السارة والنوباتوز

 
لقد اكتشفت هذه الأغنية في نادي لا غروتا الليلي في رام الله. حيثُ كانت شادي، مالكة النادي، تعزف أغنيتها “يا حبيبي” خمس مرات في الليلة! حيث أطلقت هذه الأغنية الجميلة كتحيةٍ لصراعات الثورة التي تحدث الآن في السودان. كما أنني أحببت أيضاً الصور التي تم ابتكارها لهذه الأغنية

أغنية مور – فلايينغ لوتوس مع أندرسون باك
كنت سعيدةً جداً لسماع هذا التعاون بين فنانين يمتلكان إحساساً عالياً باللحن والموسيقى. سأكون دائماً متأثرةً بالطريقة التي تجمع بها ثقافة الهيب هوب في الولايات المتحدة بين القضايا الملحة والحياة اليومية

أغنية ريتالين – ذا سينابتيك مع ميهراك


إنه على الأغلب مغني الراب الأكثر أهمية في الشرق الأوسط الآن. إذ أن جمهوره يزداد كل يوم وأنا سعيدةٌ جداً به، فأنا أحب كتاباته وهو إنسان رائع. أما ميهراك فهو يأسرني بقصائده، يا له من صوت قوي! بالإضافة إلى ظهوره في ألبوم الراس. يسعدني كثيراً أن أتحدث عن مطربي الراب الثلاثة الكبار أولئك. فهم يعرفون كيفية تقديم موسيقى الراب المعاصرة دون الوقوع في “فخ” الموسيقى التجارية

أغنية كولد وورلد – كوبس


هذه الأغنية من ألبومه الذي صدر في العام الماضي من إنتاج هاي فوكاس ريكوردز. وهي أغنية رائعة ومثيرة للاهتمام لأنها مزيجٌ مثالي للموسيقى البريطانية مع موسيقى بوم باب في الساحل الأميركي الشرقي (نوع من أنواع موسيقى الهيب هوب) دون أن تبدو وكأنها منتمية إلى “المدرسة القديمة”. تتشابه كتاباته في مرحلة ما مع كتابات جي. كول (وهو أحد مطربي الراب المفضلين لدي حالياً)

أغنية سوي سنتروأميريكانا – ريبيكا لاين مع زكي
يعجبني كثيراً كيف أن موسيقاهم جيدة جداً وتحمل الكثير من الوعي من الناحية الفنية

شارك هذا المقال