السعودية تفتح حدودها رسمياً للسياح

هل يمكننا القول بأن أيام دبي قد انتهت؟

by

أصبح الخبر رسمياً، وهو أن السعودية الآن هي أكبر منافسي دولة الإمارات في مجال السياحة. فالمملكة التي كان زوارها محصورين في السابق بالمسلمين القادمين لأداء فريضة الحج، فتحت حدودها أمام السياح الدوليين وهذا من شأنه تغيير قواعد لعبة السياحة في المنطقة.

هذا ما أعلنته المملكة هذا الأسبوع في روسيا خلال اجتماع منظمة السياحة العالمية. وقد تكون أخباراً هامةً، ولكن هذه الخطوة ليست مفاجئة. حيث بذلت السعودية جهداً هائلاً خلال العام الماضي لدعم نمو قطاع الثقافة والسياحة.

إلى جانب رفع العديد من القيود التي مكنت المرأة الآن من قيادة السيارات بالإضافة إلى التوسع في صناعة السينما، استضافت المملكة المحافظة عدداً من الحفلات والمهرجانات على مدار الأشهر القليلة الماضية التي شهدت استضافة فنانين مثل جانيت جاكسون و50 سنت في جدة، حيث تم منح الحضور تأشيرات دخولٍ للمملكة في أقل من ثلاث دقائق.

maraya mirror concert venue al ulaتمتلئ السعودية بأماكن رائعة لزيارتها من المواقع الصحراوية التاريخية غير المستغلة إلى الجزر السرية – وقد اتخذت الحكومة السعودية على عاتقها مهمة تحويل هذه المواقع إلى وجهاتٍ سياحية دولية.

 ويُعتبر مشروع أمالا الذي أُطلق عليه اسم “ريفييرا الشرق الأوسط”، أحد المشاريع الضخمة للمملكة والتي تتضمن خططاً لإقامة فنادق فاخرة وفيلات خاصة ونادي لليخوت ومطارٍ خاص.

Saudi Arabia Amaalaوفي محاولة لزيادة الإنتاج الإبداعي في البلاد، أعلن وزير الثقافة السعودي الذي تمّ تعيينه حديثاً: الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، في شهر مارس الماضي عن خططٍ لتمديد تأشيرات الإقامة للفنانين الدوليين، مما يسمح لهم بالعيش في هذه الدولة التي كانت مغلقة سابقاً.

وإذا سارت الأمور وفقاً للخطة الموضوعة، فستشكل السياحة ما يصل إلى 10.4% من دخل البلاد في عام 2029، وذلك وفقاً للمجلس العالمي للسفر والسياحة، بزيادةٍ قدرها 1.4% عن عام 2018.

Saudi Arabia desert

وقد صرح بن فرحان في بيانٍ له في شهر مارس الماضي: “من النادر أن تمر أمة بإحياء هائل لثقافتها، وهذا بالضبط ما يحدث هنا”.

ومن الواضح بأن النهضة الثقافية قد وصلت وأخيراً إلى هذه البلاد، وسيتمكن السياح من جميع أنحاء العالم من مشاهدة كل ذلك. أما بالنسبة لدولة الإمارات المجاورة لها، فيبدو أن المملكة ستسرق بعض الأضواء منها.

شارك هذا المقال