السعودية ولبنان يحققان نجاحاً كبيراً في مهرجان البندقية السينمائي

الأفلام العربية تحقق نجاحاً مستمراً

by

عاماً بعد عام، تستمر الأفلام العربية في تعزيز مكانتها في مهرجان البندقية السينمائي. في الدورة السابعة والسبعين لهذا العام، لم يحصل فيلم واحد فقط بل اثنين من الأفلام العربية على جوائز. إذ حقق لبنان فوزاً كبيراً، مع الدراما الحربية “كل هذا النصر” لأحمد غصين والتي نالت جائزة أسبوع نقاد في مهرجان البندقية. أما فيلم المملكة العربية السعودية، “حراشف”، ففاز بجائزة نادي فيرونا السينمائي.

في مملكةٍ كانت دور السينما محظورةً حتى عام 2018، يعد هذا الفوز ذا أهمية خاصة للمملكة العربية السعودية. يحكي فيلم “حراشف” الذي أخرجته المخرجة السعودية “شهد أمين” (صاحبة الفيلم القصير “عين وحورية”) قصة قرية صيد أسماك صغيرة حيث يتم عادةً التضحية بالإناث لحوريات البحر الغامضة. يركز الفيلم على امرأة شابة تدعى حياة تتمرد على ذلك الوضع وترفض التقيد بالتقاليد.

Scales moviescales film

تلعب الممثلة المولودة في جدة باسمة حجار (15 سنة) دور حياة، بينما يلعب يعقوب الفرحان دور والدها. ويعتبر هذا الفيلم الذي تم تصويره في سلطنة عمان، خطوة جريئة، لأنه يمتاز بطاقم عمل سعودي بالكامل – وهي خطوة مهمة لتمثيل المملكة في صناعة السينما.

قد تدور أحداث “حراشف” في مجتمعٍ بائس، لكنه يعكس أيضاً واقع المجتمع السعودي اليوم، وهي خطوة أكسبته جائزة نادي فيرونا السينمائي في أسبوع النقاد وأطلق عليه تسمية “فيلم مبتكر”.

وعن الفيلم قالت المخرجة لـ “عرب نيوز”: ” السعوديون بحاجة إلى الفن، إنهم بحاجة إليه للتنفيد عما في صدورهم. إنهم بحاجة إلى علاج أنفسهم من خلال الفن ومن خلال القصص. إنهم بحاجة إلى سرد جانبهم من القصة. لقد تطورنا كمجتمع – ونعلم الآن أنه بدون إخبار قصصنا، لا يمكننا أن نتطور”.

all this victory

بالنسبة للفيلم الفائز اللبناني، “كل هذا النصر”، يستكشف فيه المخرج غصين النضال السياسي لبلده أثناء الصراع بينن حزب الله والاحتلال الإسرائيلي. يروي الفيلم قصة رجل يدعى مروان يقوم بالبحث عن والده خلال فترة وقف إطلاق النار، ليجد نفسه في خضم التفجيرات لدى انتهاء تلك الفترة.

شارك هذا المقال