الصحفيات العربيات يعدن كتابة قصصهن من جديد

عليكم بقراءة كتاب "نساؤنا في الأرض" هذا العام

by

من شوارع شمال إفريقيا إلى حلب، لطالما كان العمل الصحفي في العالم العربي محفوفاً بالمخاطر كونه من مناطق الصراع الأكثر خطورة في العالم.

وإذا كنت إمرأة صحفية، فالأمر يصبح بالغ الصعوبة. ولكن على الرغم من ذلك، كانت المرأة العربية في مقدمة العمل الصحفي ونجحت في تمكين نفسها فيه عبر العمل الدؤوب، وقد تمكنا بفضل الصحفية زهرة هانكير من سماع قصصهن التي نادراً ما يتم سردها.

يجمع أحدث كتابٍ لها “نساؤنا في الأرض” بين 19 صحفية لتسليط الضوء على المرأة العربية وعلى العمل الهام الذي أنجزته.Our Women on the Groundيعد الكتاب مجموعة من المقالات التي تشارك فيها كل صحفية تجاربها. ومن بين تلك الكاتبات: دونا أبو نصر، التي تشغل حالياً منصب رئيس مكتب بلومبرج في السعودية، والتي كتبت عن معاناة شراء الملابس الداخلية كامرأة في المملكة الخليجية.

كما كتبت الصحفية السورية زينة رحيّم، التي استخدمت كاميرتها لنقل الأخبار المؤلمة من حلب في أسوأ فتراتها، عن تجربتها في الخوف الدائم من التعرض للقصف أو القتل.

أما الصحفية الفلسطينية جاين عراف فقد كتبت عن تجربتها في تغطية عمل القوات الأمريكية كصحفية عربية: “هل كان الألم سيكون نفسه لدى مشاهدة تلك الأمور المؤلمة لو لم أكن عربيةً؟”

وقد كتبت المصورة اليمنية أميرة الشريف الشهيرة بعملها في توثيق حياة النساء اليمنيات، عن خيارها الوظيفي قائلةً “اليوم وأنا في سن الخامسة والثلاثين، ليس لدي زوج، ولكن لديّ كاميرا”.

لم يتم نسيان أية تفصيلة في كتاب “نساؤنا في الأرض”. حيث تشارك الصحفيات العربيات ولأول مرة، قصصهن من خلال عدستهن الخاصة بهن تماماً.

تقدم قصص الكاتبات اللواتي ينحدرن من مصر وفلسطين والسودان والمغرب وليبيا والعراق وسوريا واليمن، نظرة ثاقبة ومذهلة عن عملهن وعن جرأتهن وشجاعتهن – ولكنهن يطلعننا على الروايات (المحلية والعالمية) التي لا تتجاهل مساهمات المرأة العربية.

شارك هذا المقال