تعرفوا إلى العارضة الممتلئة الأولى في المنطقة التي تدعم الشمولية في عالم الموضة

العارضة التونسية المقيمة في دبي تبدأ حملتها الجديدة

by

في عمر الـ20 فقط، نجحت العارضة التونسية أمينة السيبي بتمهيد الطريق أمام العارضات ذوات المقاسات الكبيرة في المنطقة. وكونها العارضة الممتلئة الأولى في العالم العربي فهي حريصة على تحطيم الصور النمطية من خلال حملتها الجديدة.  

وتقول هذه العارضة المقيمة في دبي على صفحتها على إنستاغرام “الثقة هي الأساس يا حبيبي” وتستعين بقوة الكلمات لفتح الحديث عن الشمولية في الوطن العربي.

View this post on Instagram

How many words do you speak in a day? More importantly, are you aware of their great impact on yourself and those around you? Words can be one of the deadliest weapons one can wield, they also can be used as a balm to inspire, liberate, encourage and heal. Not every thought needs to be spoken, and certainly shouldn't be, but so many of us struggle with saying the wrong thing and then quickly regretting it. Cyber bullying is bullying. Hiding behind a screen doesn’t make it any less hateful. Don’t forget no one heals themself by wounding another. School administrators can’t say it’s up to the parents. Parents can’t say it’s up to the teachers. Teachers can’t say it’s not their job. And kids can’t say, “I was too afraid to tell.” Every single one of us has to play our role if we’re serious about putting an end to the madness. We are all responsible. We must be. No one deserves for a second to feel worthless in this world . Never give anyone the ability to bring you down or allow you to think that you are not good enough. Each and every one of us were placed on this earth with a purpose. Do not be afraid to be yourself because that is what it makes you special. ————————————————————— ‎كم عدد الكلمات التي تتحدثها في يوم واحد؟ الأهم من ذلك ، هل أنت على علم بتأثيرها الكبير على نفسك وعلى من حولك؟ يمكن أن تكون الكلمات واحدة من أخطر الأسلحة التي يمكن للمرء أن يمتلكها ، كما يمكن استخدامها كبلسم لإلهام وتحرير وتشجيع والشفاء. لا يجب التحدث عن كل فكرة ، وبالتأكيد يجب ألا تكون كذلك ، لكن الكثير منا يناضل من أجل قول الشيء الخطأ ثم نأسف له بسرعة. سايبر البلطجة هو البلطجة. الاختباء وراء شاشة لا يجعلها أقل كراهية. لا تنسى أن لا أحد يشفي نفسه بجرح آخر. لا يمكن لمسؤولي المدارس القول إن الأمر متروك للوالدين. لا يمكن للآباء قول الأمر متروك للمعلمين. لا يمكن للمعلمين أن يقولوا إنها ليست وظيفتهم. ولا يمكن للأطفال القول: "كنت خائفًا جدًا من أن أخبرني". على كل واحد منا أن يلعب دورنا إذا كنا جادين في وضع حد للجنون. نحن جميعا مسؤولون. يجب أن نكون. لا أحد يستحق أن تشعر ثانية أنه لا قيمة له في هذا العالم. لا تمنح أي شخص أبدًا القدرة على إسقاطك أو السماح لك بالتفكير في أنك لست جيدًا بما يكفي. وضع كل واحد منا على هذه الأرض بغرض. لا تخف من أن تكون نفسك لأن هذا ما يجعلك مميزًا.

A post shared by Ameni Esseibi 🇹🇳 أماني اسيبي (@ameniesseibi) on

اتخذت صناعة الأزياء العالمية خطوات هامة نحو الشمولية على مدار السنوات القليلة الماضية، حيث وسعت نطاق مقاساتها لتشمل النساء من جميع الأشكال والأحجام، ولكن عندما يتعلق الأمر بمنطقتنا، لا تزال وصمة العار المحيطة بالحديث عن هذا الأمر مستمرة.

قد لا نرغب في الاعتراف بذلك، لكن التشهير بشكل الجسم لا يزال ممارسة شائعة في جميع أنحاء العالم العربي. أخبرنا أحد قرائنا العام الماضي: “الأمر يحدث بطريقة غير مباشرة، فقد لا يسخر الناس منك الناس مباشرةً، لكنهم يفعلون ذلك من خلال الكلمات والعبارات العرضيّة التي يقولونها”.

“في كل مرة أعود فيها إلى بيروت تلاحقني عبارات النقد الجارح! من الشائع جداً في الثقافة اللبنانية مناقشة الوزن، والسؤال الأول غالباً ما يكون “ليه ضعفانة؟” تقول قارئة عربية أخرى.

لمكافحة هذه المشكلة الشائعة، نشرت السيبي مقطع فيديو، ركزت فيه على قوة الكلمات، وكتبت الكلمات التي تُستخدم عادةً لانتقاد الآخرين على جسدها، وسرعان ما تحولت تلك الكلمات إلى كلمات تعبّر عن حب الذات.

وتقول موضحة أهمية حملتها: “يمكن أن تكون الكلمات من أخطر الأسلحة التي يمكن للمرء أن يمتلكها، ويمكن أن تستخدم أيضاً كبلسم لإلهام الذات وتحريرها وتشجيعها وشفائها”.

“على كل فرد منا أن يلعب دوره الإيجابي إذا كنا جادين في وضع حدٍّ لهذا الجنون. نحن جميعاً مسؤولون. يجب أن نكون كذلك. لا أحد يستحق أن يشعر أن لا قيمة له في هذا العالم “.

شارك هذا المقال