قابلوا المخرجة اللبنانيّة السّودانيةّ وهي تجعل الفتيات الشقيّات يبدين حالمات!

دانة بولوس التي صوّرت الجميع.. من Lily Rose Depp إلى Soko!

byBin Boyer

يعود سبب الجرأة التي نجدها لدى دانة بولس، ذات الأصل اللبناني السودانيّ، لتنشئتها الشرق أوسطيّة المتزمّتة. وبالرّغم من أنّها تبقى الفتاة الجيّدة ذات التنشئة الصالحة؛ إلا أنّ عطر جموحها ورفضها للتبعيّة يفوح مُعلناً عن شخصيّتها الخاصّة التي تعبت دانة في صقلها خلال مسيرتها المهنيّة.

 

 

لطالما استحضرت أعمال دانة ذلك النوع من المشاعر النسويّة الصارخة التي ترفض الصّور الحالمة والهدّامة ضمنيّاً! وهو ما قد يعود لبدايتها المهنيّة كمصوّرة مع Petra Collin في مجموعتها الفنّية: The Ardorous. كما تعاونت في الخريف الماضي مع Milk Makeup لإنتاج فيلم قصير بعنوان Crimson Rose، وهو فيلم غريب يحكي قصّة فتاة تحاول المُضيّ قُدُماً. ومنذ ذلك الحين، حافظت دانة على صورة الفتاة الشّرسة المتخلّصة من القيود، في جميع الصور الشخصية التي أخذتها.. ابتداءً من Soko وصولاً لـ Lily Rose Depp.

 

 

حظينا بهذه اللحظات مع دانة، التي تتنقّل حاليّاً بين لندن وباريس، لنعرف بعض المعلومات الخاصّة عن فيلمها الوثائقيّ القادم وتصميمها للحقائب.

 

أنتِ فتاة عالميّة بالفعل.. أين تعيشين يا ترى في هذه الفترة؟

نصفي لبناني ونصفي الآخر سوداني، ولكنّني ولدتُ في لوس أنجلوس، وتربّيت في بريطانيا. انتهى بي المطاف عائدةً إلى لوس أنجلوس عندما كان عمري 11 سنة، واستقرّيت هنا منذ ذلك الوقت.

 

 

 

هل لكِ أن تخبرينا عن ظروف نشأتك وطفولتك؟

نشأتُ في جوّ شرق أوسطيّ، حيث كنت تحت وصاية والديّ الذين كانا يحاولان حمايتي بشدّة، فاسحين المجال أمامي لأصبح فنّانة في عمر مبكّر جدّاً. كنتُ محظوظة بالفعل بوجود والدين متفهّمين.

 

 

هل ألهمت هذه النشأة أعمالك يا ترى؟

بالتأكيد! فأنا أميل في أفلامي لأجعل الشخصيّة الرئيسيّة تكسر القيود، وهو الشيء الذي لم أقم به أبداً عندما كنتُ أصغر سنّاً.

 

 

ما هي الأنماط الفنيّة التي تميلين لها في أعمالك؟

أنا متاثّرة بالأشكال والألوان والجدليّات في الوقت الحاليّ.

 

 

ما هي المشاريع التي تعملين عليها في هذه الأثناء؟

لقد أنهيتُ للتوّ إخراج دعاية إذاعيّة لمجموعة Sophia Amoruso التي أسمتها GIRLBOSS. كما أنهيتُ للتوّ كتابة أوّل فيلم وثائقيّ من كتابتي، كما أنّني أعمل على تصميم خطّ صغير لإنتاج الحقائب أيضاً.

 

 

 

من هو ألطف شخص عملتِ معه يوماً؟

الحقيقة أنّ كلّ الذين عملتُ معهم كانوا رائعين لأنهم جميعاً سمحوا لي بالإبداع، وأنا ممتنّة جدّاً لأنّني أستطيع أن أفعل ما أحبّ.

شارك هذا المقال