المصوّر الذي يوثّق ضواحي مدينة دبي المخفية

نظرةٌ حقيقيةٌ إلى حي المدينة الأقل شهرة

byسارة بن رمضان

لا يخفى على أحد بأنّ مدينة دبي عادةً ما ترتبط بالديكورات الداخلية الفخمة وناطحات السحاب الغريبة والفنادق الفاخرة. لكن عدداً من المصورين الناشئين أخذوا على عاتقهم مهمة تبديد وتحدي هذه التصورات المسبقة من خلال تسليط الضوء على جوانب المدينة غير المعروفة. والمصور البريطاني-الإيراني آريا شاهروخشاهي البالغ من العمر 22 عاماً واحد منهم.

 

 

 

من باب الفضول لمعرفة ما الذي يعنيه العيش في دبي، سافر المصور الشاب إلى هناك في عام 2016 لاستكشاف أوجه المدينة المتعددة. وكانت النتيجة هي توثيق صادق وحقيقي لضواحي دبي المنسية.

 

التقينا به لمعرفة كيف جاءت فكرة هذا المشروع ولماذا يجد التصوير أداة قوية وفعالة.

 

 

 

لماذا كان التصوير الفوتوغرافي هو الوسيلة التي قمت باختيارها؟

أعتقد بأن التصوير الفوتوغرافي لديه وسيلة اتصالٍ خاصة جداً. فالوصول إليه أكثر سهولةٍ من الفيديو، لذا بالنسبة لي وكوني شخصاً يرغب بالتواصل ورواية القصص، فإن الأمر أكثر منطقية. حيث تُعتبر الكاميرا هي جواز السفر، وربما يبدو الأمر مفتعلًا أو مبالغاً به بشكل كبير، ولكن لا يمكنني حتى حساب عدد المواقف التي لم أكن لأتمكن من الدخول فيها لبعض الأماكن ما لم تكن الكاميرا موجودة. فبمجرد امتلاك كاميرا، يُمكنك الحصول على هذه النوافذ الصغيرة إلى حياة الآخرين.

 

 

ما هو شعورك عندما وصلت إلى دبي واكتشفت ضواحيها غير الموثقة؟

حسناً، أنا لم أزر دبي قبل هذه الرحلة أبداً، ولكنني فكرت “يجب أن يكون هناك أشخاص غير أصحاب الملايين، أليس كذلك؟” وهذا ما فعلته، حيث ذهبت في رحلة بحث وكانت تجربة رائعة. هناك عددٌ هائل من الناس في دبي مختلفين عما يمكن أن يتخيله الآخرين؛ مجرد أشخاص عاملين وعائلاتٍ عادية. وهذه هي القصص التي تهمني.

 

 

ما هي اللحظة التي لن تنساها خلال الرحلة؟

التقيت أثناء تجوالي برجلٍ سوداني لطيف سمح لي بالتقاط صورةٍ له. ثم دعاني إلى منزله وشربنا الشاي وتحدثنا عن حياته هناك وعن حبه لكرة القدم. لقد كانت هناك هالة لطيفة تحيط بهذا الرجل.

 

شارك هذا المقال