تعرفوا إلى المنتج الفلسطيني الذي يغير مشهد الموسيقي المستقل في رام الله

عينكم على "الناظر" هذا العام

by

تصوير: محمد طاطور

يُعتبر المنتج و مغني الراب الفلسطيني الناظر واحداً من أكثر الأصوات الفريدة والمنافِسة في صناعة الموسيقى في المنطقة. فبعد أن أنتج ستة ألبومات – تم إصدارها على سبوتيفاي هذا العام – تمكن مغني الراب من جذب انتباه الجمهور من خلال إنتاجه الهائل.

يُعد “الناظر” أحد أبرز أعضاء شركة التسجيلات الرقمية الفلسطينية المستقلة “بي أل تي أن أم” في مدينته رام الله. اسم العلامة “الذي يُلفظ بلاتينوم” مستوحى من إسم شركة بلاتينوم للتسجيلات الموسيقية في دبي، كمزحة تشير إلى عدم وجود حرف “P” في اللغة العربية.

تُعتبر بلاتنم، التي أسسها كل من الناظر ومغنيّ الراب “شاب جديد” وشاب موري والفنان فارس أمين، دليلاً على مشهد الراب الناشئ والمزدهر في مدينة رام الله، وقد حصدت الشركة شهرةً عالمية بفضل فيلم بويلر روم الوثائقي عن المشهد الموسيقي الفلسطيني. وقد ساهم منذ ذلك الحين فنانين آخرين إلى هذه المنصة مثل الراس وسينابتيك وهيكل وخبيرة الصوت والمنتجة والمنسقة الموسيقية ماكي مكوك.Al Natherبعد أن أنتج 3 ألبوماً حتى الآن لصالح بلاتنم، أصبح الناظر فرداً أساسياً في الفريق ومسؤولاً عن الألحان والنغمات المبدعة التي تغير قواعد اللعبة في المشهد الموسيقية المحلي. وتشمل أبرز إصدارات الفريق الأخيرة الأغنية الأولى للناظر مع “شاب جديد” التي صدرت في الأسبوع الماضي والإصدارات الثلاثة لـ “سندباد الورد” و”شاب جديد” لهذا العام ، وألبوم الراب الخاص به “كمان”.

يمكن التعرف على ألحان الناظر بسهولة لامتيازها بنغمات الـ “سينث” المتقطعة والتي سرعان ما تتحول إلى إيقاعٍ ممتع. كما يقدم الفريق ألحان متناغمة تعكس رؤيته التي تناقش القضايا الاجتماعية والسياسية.

إن إسهامه الفعال في المشهد الموسيقي الحيّ ساهم في تعزيز دوره كواحدٍ من المنتجين الأساسيين في المنطقة، وهذا سمح له بتقديم العديد من العروض حول المنطقة مثل نادي هيفاء الليلي وكاباريت ومابوكا وكذلك فنت في القاهرة مع شريكه شاب جديد. كما اتسعت شهرته لتتجاوز حدود المنطقة إذ كان ضيف شرف في البرنامج الإذاعي الشهير أن تي أس إلى جانب المحرر الشهير “معازف”.Al Nather BLTNM
تصوير: محمد طاطور

تُعد أعمال الناظر دليلاً على تفانيه في مشهد الموسيقى الفلسطينية الناشئة، والذي أصبح أحد أكثر المشاهد المثيرة والتجريبية والمبتكرة في عالم الراب. وكما صرح لصحيفة الغارديان “لن نوقف المقابلة حتى لو بدأ الجنود الإسرائيليون بإطلاق النار”. يقوم الناظر بإنتاج الموسيقى في مواجهة الشدائد والصعاب، مما يضفي على عمله المزيد من القوة أملاً في تغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الموسيقى.

شارك هذا المقال