تستخدم علامة بوغروغ التصميم لتحدي المنطق الذكوري الخطر في المغرب

يناصر أنور بوغروغ الأزياء الملائمة للجنسين في المنطقة

by

تنادي علامة بوغروغ بالتنوع والشمولية، وذلك في المغرب الذي يمر بمرحلة انتقالية – وهي علامة تهدف إلى تحليل الجمال العربي القائم على الجنس، مباشرة من مقرها في مدينة مراكش القديمة. يقول مؤسس العلامة أنور بوغروغ لمجلتنا ميل “لقد اخترنا العمل بالجمال الذي لا يرتبط بالضرورة بمنطقة واحدة، فنحن كشعب عربي متنوعون للغاية: إذ لدينا أصحاب البشرة السوداء والسمراء والبيضاء في آن واحد، نحن مزيجٌ كبير ولدينا تاريخ هائل، وهذا الشيء الذي أريد إظهاره”.

وهذا ما تجلى بوضوح بكتيّب الصور الخاص بمجموعة بوغروغ الجديدة، والذي قام بتصويره مصور الأزياء المقيم في إسطنبول بيستي زيبال في مراكش. يقوم زيبال بتصوير أحدث مجموعة من بوغروغ والتي تحمل إسم “هوما” والمصممة بقصاتٍ ومقاساتٍ تناسب الجنسين، وهو الأمر الذي تتميز به هذه العلامة، كتكريم لجمال المغرب وجمال شعبه (مع الحفاظ على لمسة إسكندنافية بسيطة).

تصوّر هذه المجموعة التي استمدت اسمها من كلمة “هُم” باللغة العربية مع صور زيبال، التناقضات والاختلافات الموجودة في المغرب، من خلال المجتمع المعاصر الذي يمزج بين التقاليد والتطور السريع.Bougroug fashionBougrougAnwar Bougroug photostoryفي معرض حديثه عن النقاش الدائر حول المساواة بين الجنسين في المغرب، مع تقاطعاته المتشابكة حول كل من العرق والهوية، يعتقد بوغروغ أن التغيير فقط هو الذي من شأنه أن يحدث ثورة حول المساواة بين الجنسين في المغرب. إذ يقول أنور: “أعتقد أن الموضة الملائمة للجنسين تذكرنا بمدى أهمية القبول والتنوع في مجتمعنا، فعلى الجميع أن يكونوا قادرين على ارتداء ما يريحهم، وأن يكونوا ما يريدون، وشراء كل ما يشعرون أنه يمنحهم القوة”.

ويتابع “لطالما كان تحدي الذكورة من أولوياتنا كعلامة، لأننا نعتقد أن مفهوم الذكورة المسيطرة على المنطقة مؤذٍ، وبأن الرجال بحاجة إلى تحرير أنفسهم من أجل المضي قدماً”.

يعمل بوغروغ على إحياء هذا الموقف الثوري من خلال سرد القصص البصرية، والدليل على ذلك  صور زيبال. والتي تصوّر أشكالاً تنتقل عبر المناظر الطبيعية الرملية التي تبدو أقرب للخيال العلمي والعجائب من أن تكون قديمة ومغبرة، حيث تحمل العارضات المرايا التي تعكس صورهن، في إشارة إلى المغرب وهو في خضم التغيير. أي المغرب الخالي من القيود الجنسانية.Bougroug MoroccoBougroug Marrakechويضيف أنور “يميل الكثير من المصممين الذين يصممون أزياءً تلائم الجنسين إلى التحيز للجانب “الأنثوي” إذا جاز التعبير، وذلك بإبراز تفاصيل الملابس النسائية، وهذه حيلة لجعل التصاميم أكثر تسويقاً في عالم الموضة المحايدة للجنس. أما نحن فنحاول تطبيق إستراتيجية خالية من التحيز لأيّ من الجنسين، مما يعني أنكم ستجدون عناصر وإلهام من جميع الأجناس في جميع القطع. وبهذه الطريقة، تكون مجموعاتنا مناسبة للجنسين دون أن يتمكن الأشخاص من التمييز ما إذا كانت مخصصة للرجال أو النساء. وبتحقيق ذلك، أشعر شخصياً بأننا صنعنا أفضل مُنتج أو مجموعة”.

شارك هذا المقال