منذ إطلاقه عام 2015 بمبادرة من الشيخة فاطمة بنت مبارك، قرينة مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أصبح يوم المرأة الإماراتية مناسبة سنوية للاحتفاء بإسهامات النساء الإماراتيات وإنجازاتهن. ويُحتفل به في 28 أغسطس من كل عام، بالتزامن مع ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975، الذي تترأسه الشيخة فاطمة.
وبهذا المعنى، يربط اليوم بين محطتين تفصل بينهما أربعة عقود من تاريخ الحركة النسائية في الإمارات: تأسيس الاتحاد النسائي العام وما مثّله من بداية للعمل المؤسسي المنظم من أجل تمكين النساء، والحضور المتزايد للمرأة الإماراتية في مختلف مجالات الحياة العامة اليوم. وهي الفكرة التي تضعها بولغري في قلب حملتها الجديدة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية.
للاحتفاء بالمناسبة، تعاونت الدار الإيطالية مع بثينة كاظم، مؤسسة سينما عقيل، والمبدعة التونسية تقوى بنت علي لتقديم فيلم قصير بعنوان «كل ما تتمنين» (The Girl I Needed)، يتأمل في ما ترثه النساء من بعضهن عبر الأجيال، وما يحملنه معهن لينقلنه بدورهن إلى من يأتي بعدهن.
الفيلم، من كتابة وإخراج تقوى بنت علي، وإنتاج مشترك مع Studio HARAKA بالشراكة مع بثينة كاظم، يتتبع حياة شابة إماراتية تدعى مريم منذ طفولتها وحتى بلوغها، ويرصد كيف تتغير علاقتها بذاتها مع مرور السنوات. ومن خلال رحلتها، يتناول العمل أسئلة الهوية والانتماء وتقبّل الذات، ويحتفي في الوقت نفسه بالنصائح والدروس والحكمة التي تحملها النساء معهن من الأجيال السابقة.
وتنسجم هذه الفكرة مع شعار يوم المرأة الإماراتية لعام 2026، «معًا نرتقي أقوى وأفضل» (Together, We Rise Stronger and Better)، الذي يسلط الضوء على الطبيعة التراكمية لما حققته النساء الإماراتيات على مدى العقود الماضية. فكل جيل يبني على ما أنجزته النساء اللواتي سبقنه، ويفتح بدوره مساحات أوسع أمام الجيل التالي.
وليست هذه المرة الأولى التي تختار فيها بولغري الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية من خلال قصص النساء أنفسهن. فعلى مدى السنوات الست الماضية، دأبت الدار على إحياء المناسبة عبر مشاريع سردية تتمحور حول تجارب النساء وذاكرتهن والعلاقات التي تجمع بين أجيالهن المختلفة.
وفي العام الماضي، تعاونت بولغري مع الشاعرة الإماراتية الدكتورة عفراء عتيق في حملة قامت على حوار جمع أربع نساء إماراتيات: عفراء عتيق، وسيدة الأعمال أمينة طاهر، والفنانة ومصممة الغرافيك سارة الخيال، والمخرجة الإبداعية روضة الصايغ.
واجتمعت النساء الأربع حول طاولة واحدة للحديث عما تعلمنه ممن سبقهن، والقيم التي يرغبن في الاحتفاظ بها، وما يتطلعن إليه في المستقبل، لتجمع الحملة بين أجيال وتجارب ووجهات نظر مختلفة ضمن حوار واحد حول ما ترثه النساء من بعضهن وما يتركنه لمن يأتي بعدهن.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء، ولأغراض التحليل، وتقديم محتوى مخصص، والإعلانات. من خلال التصفح أو الضغط على "قبول جميع ملفات تعريف الارتباط"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط من Mille World. راجع سياسة الخصوصية لمزيد من التفاصيل.