نظرة إلى المعرض الذي يستكشف الفن الإسلامي في إيطاليا

أصبحت مجموعة الفن الإسلامي التابعة لعائلة ميديتشي متاحة للجمهور

ليس سراً أن صورة المسلمين في أوروبا لا تعتبر إيجابية الآن. في وقت سابق من هذا الشهر ، انضمت الدنمارك إلى الدول الأخرى التي تحظر تغطية الوجه، على خطى فرنسا وبلجيكا وألمانيا وغيرها من الدول.

 

في إيطاليا، الصورة السلبية للإسلام شائعة إلى حد كبير ، لدرجة أن حزباً راديكالياً حقق شعبية كبيرة مؤخراً، بعد وعده ابأن يتم وضع نهاية للمهاجرين المسلمين الذين يشقون طريقهم إلى الأمة الصغيرة من خلال البحر الأبيض المتوسط.

 

في الوقت الذي لا يبدو فيه أن العداء تجاه مسلمين سينتهي في وقتٍ قريب، هناك أمبل في أن يتحدى معرض في فلورنسا في اثنين من أهم متاحفها: متحف ناسيونالي ديل بارجيلو ومعرض أوفيزي تلك النظرة السلبية.

 

برعاية جيوفاني كوراتولا وبتنظيم متحف أوفيزي، يفتتح المعرض  الذي يحمل عنوان “الفن الإسلامي وفلورنسا من ميديشي إلى القرن العشرين” والذي يتتبع التاريخ الإسلامي غير المعروف لفلورنسا، مما يسلط الضوء على العلاقة الوطيدة للعالم الإسلامي مع المدينة، والتي يعود تاريخها إلى القرن الخامس عشر ووالتي استمرت لفترة طويلة في القرن العشرين.

 

يضم المعرض أكثر من 250 عملاً فنياً، ويقدم المعرض الآثار الإسلامية الأقل شهرة في إيطاليا، من الكتابة العربية المستخدمة في عمل جونتيلي دا فابريانو “عشق المجوس” (الذي يعتبر أفضل عمل لهذا الفنان) إلى المجموعة الهائلة من الفن الإسلامي الذي تعود ملكيته لعائلة ميديشي التاريخية التي حكمت فلورنسا لما يقرب من ثلاثة قرون ومجموعة متنوعة من السجاد والأوعية والمزهريات الدمشقية والعاج النادر والبراق.

 

 

ينقسم العرض إلى قسمين، أولهما في أوفيزي حيث يتم التركيز على الأعمال من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر ، في حين أن الجزء الثاني – الذي سيتم عرضه في باراجيلو فيركز على عمليات البحث والإعداد للمتحف من القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين.

 

 

يمتد معرض “الفن الإسلامي وفلورنسا من مديشي إلى القرن 20” حتى 23 سبتمبر في معرضي باراجيلو وأوفيزي.

 

uffizi.it

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة