تالا باربوتين تخلق تصاميم عاطفية مستوحاة من تراثها المزدوج الهوية

إعادة التدوير الراقية على الطريقة العربية

by

تتأثر تصاميم تالا باربوتين بشدة بتراثها المزدوج الهوية. فهذه المصممة الفرنسية اللبنانية البالغة من العمر 22 عاماً مستعدة تماماً لتغيير الطريقة التي تعمل بها صناعة الأزياء.

فبفضل تصاميمها المستوحاة من الحرف اليدوية، تنجح هذه المصممة في تقديم القطع المستدامة والمفصلة بدقة مع لمسات رائعة من التطريز التقليدي، وهي تصاميم تناسب الجنسين.

تتكون المجموعة من تصاميم اسيطة وقابلة للارتداء بشكلٍ دائم مثل القطع المنفصلة (تنانير وقمصان مع ياقة بأسلوب مندرين وسراويل بأسلوب البيجاما وسراويل عادية) وهي مصنوعة من القطن الخفيف والدينيم والحرير.

Tala BarbotinTala Barbotin fashionتقوم باربوتين بدمج الملابس المستعملة مع تصاميمها الجيدة وتستخدم أقمشة من سوريا ولبنان وذلك بوحي من علامات تجارية مثل كوشي وجانكوي. حيث تقول: “تلعب الموضة السريعة دوراً فعالاً في التقليل من حالة الفضول، فهي تروّج للملابس التي توفّر حلاً سريعاً وسهلاً دون أي معنى. ولكن الناس اليوم يرغبون بالاحتفاظ بالملابس التي لها قِصّة معينة”.

وبالإضافة إلى إعادة التدوير، فإنها تقوم كذلك بإحياء فن التطريز اليدوي. من خلال تنظيم ورش عمل مع منظمة خيرية غير ربحية إسمها “وومان كايند” (تساعد من خلالها ضحايا العنف المنزلي والإتجار بالبشر)، حيث تستعين بالتأمّل للمساعدة على علاج التوتر الناتج عن الصدمة.

أما الخطوة التالية لباربوتين فهي نقل موضوع الاستدامة إلى آفاق جديدة – أبعد من هامش الموضة. إذ تتعاون مع ناشيونال جيوغرافيك، لاستضافة سلسلة من ورش العمل التي تركز على استغلال حالة الهدوء والراحة التي تخلقها الخياطة لتخفيف الألم والصدمات النفسية.

Tala Barbotin fashion designerTala Barbotin sustainable designتقول باربوتين “عندما نفهم وجهات النظر الأخرى، فنحن نفتح عقولنا وبالتالي تنمو قدرتنا على التعاطف والشعور بالسلام”. وفي هذا الوقت الذي ينادي فيه الكثيرون بالتقليل من الضرر الناجم عن الموضة، أصبحنا بحاجة إلى المزيد من الأشخاص للعمل على إنقاذ الكوكب، مثل باربوتين التي يساهم أسلوبها البطيء والدقيق في ابتكار الملابس الجاهزة على التقليل من ضرر صناعة الموضة وإن كان بشكلٍ صغير.

شارك هذا المقال