يُعتبر موازين واحدًا من أكبر المهرجانات الموسيقية في شمال أفريقيا، إن لم يكن الأكبر على الإطلاق. فمنذ انطلاقه عام 2001، نجح موازين في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز الأحداث الموسيقية في القارة، محولًا العاصمة المغربية الرباط كل صيف إلى مركز ضخم للعروض الحية يستقطب ملايين الزوار من داخل المغرب وخارجه.
ويُقام المهرجان تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، وعلى امتداد أكثر من عقدين، استضاف أسماء عالمية كبرى إلى جانب نجوم المنطقة والمواهب الصاعدة من مختلف أنحاء العالم. ويبدو أن نسخة هذا العام لن تكون مختلفة.
ومن المقرر أن تُقام دورة 2026 بين 19 و27 يونيو، حيث ستتحول الرباط مجددًا إلى وجهة رئيسية لعشاق الموسيقى لمدة تقارب عشرة أيام. ومع بدء المنظمين بالكشف التدريجي عن أسماء الفنانين المشاركين، بدأت الحماسة تتصاعد حول ما يبدو أنه نسخة جديدة ضخمة من المهرجان.
وحتى الآن، تضم القائمة المعلنة عددًا من الأسماء البارزة، من بينهم مغني الراب الأمريكي تايغا، ونجم الريغيتون نيكي جام، والنجم المصري تامر حسني، إضافة إلى نجم الأفروبِيتس ريما، والثلاثي الإلكتروني ميجور ليزر، ونجم الراب الفرنسي نينهو، إلى جانب أسماء أخرى يُنتظر الإعلان عنها خلال الأسابيع المقبلة.
ويواصل موازين بهذا البرنامج تقليده الطويل في استضافة أبرز نجوم الموسيقى العالميين، بعدما شهدت دوراته السابقة حضور أسماء مثل ريهانا، وذا ويكند، وترافيس سكوت، وبورنا بوي، ونانسي عجرم، ما عزّز مكانته كواحد من المهرجانات القليلة في المنطقة القادرة على العمل بحجم عالمي حقيقي.
وأصبحت التذاكر متوفرة اون لاين، لكن مع مستوى الترقب الكبير المحيط بدورة هذا العام، يبدو أنها لن تبقى متاحة لفترة طويلة.