4 أسئلة مع: مريم بناني

تعرفوا إلى الفنانة المغربية المقيمة في نيويورك التي تتحدى مفاهيم الأنوثة و الدّين

تمارس مريم بناني مختلف أنواع الفنون من تصوير الفيديو إلى الرسم إلى الرسوم المتحركة بالإضافة إلى النحت والتجارب الفنية الرقمية والأهم من ذلك، أنها تسلط الضوء من خلال أعمالها على بعض الأمور المضحكة والخفية التي تسود مجتمعها المغربي.

 

بنظرةٍ رقيقة وثاقبة في نفس الوقت، تتناول الفنانة قضايا هامة مثل الأنوثة والدين وتمثيل النساء والعائلة والتقاليد، والصور النمطية الأخرى من داخل وخارج المغرب.

 

مريم بناني

 

من خلال التنقل بين العولمة والمحلية، تبتكر الفنانة المقيمة في نيويورك لغةً جديدةً تشبه لغةً ترفيهية تتجاوز الحدود والمساحات وتهيئ المجال أمام أنماط ولغات فنية جديدة.

 

تهانينا على معرضك Sham & Hafida! أخبرينا المزيد عنه.

 

شكراً! المشروع عبارة عن فيديو يتم عرضه على 8 محطات، حيث ثتم عرض فيلم مدته 30 دقيقة على شاشات مجسمة.

 

في يوليو، صوّرت سهام وحفيظة، وهما مغنيتان “شيختان” تغنّيان موسيقى العيطة المغربية في مدينة صافي في المغرب. هما شيختان من جيلين مختلفين تعانيان من صعوبة في التفاهم. حفيظة متمرّسة في هذا النوع من الغناء وخضعت لتدريب شاق وصارم أما سهام فهي مغنية صاعدة متحمسة لتعريف الجيل الجديد بالموسيقى التي تحبها.

 

مريم بناني

 

الفيلم يوثق أحداث اليومين اللذين قضّيتهما مع كل واحدةٍ منهما. تمشّينا معاً على الشاطئ وتدربنا على الغناء وذهبنا إلى صالون الشعر… وينتهي الفيلم بمشهد وكأنه من برامج تلفزيون الواقع حيث تلتقيان في مقهى وتحاولان التفاهم معاً رغم الصعوبات السابقة. تتكوّن موسيقى العيطة من مجموعة ثورية وشاعرية من الأغاني المكتوبة منذ وقتٍ طويل من قِبل أشخاص غير معروفين باللهجة الدارجة المغربية، ولهذا تم تناقلها بشكلٍ شفهي تام.

 

أعتقد أن الكلمات في هذه الأغاني يعبّر عن أرشيفٍ غنيّ للتّاريخ المغربي وتطوّر اللغة لأنه ليس هناك أي كتب مكتوبة باللهجة الدارجة. وقد تم تناقل هذا الأرشيف من خلال الشيخات والآن من خلال اليوتيوب وهو أمرٌ بغاية التأثير برأيي لأنه غالباً ما يُساء فهم الشيخات و تصويرهنّ بصورة شهوانية في الثقافة المغربية. الفيلم أحياناً وثائقي وأحياناً مستوحى من أفلام الهنتاي الكرتونية اليابانية وأحياناً أخرى من برامج الواقع وحتى من الدراما التلفزيونية.

 

ما هو مشروعك القادم؟

 

حالياً أنا متفرّغة لمشاهدة الأفلام والقراءة واستكشاف أفكار جديدة.

 

Meriem Bennani مريم بناني

 

ما هو أكثر ما تشتاقين إليه في المغرب عندما تكونين في نيويورك؟

 

أولادي.

 

ما هي الأغاني التي تستمعين إليها الآن؟

 

الكثير من الأغاني! هناك هذه الأغنية التي أستمع إليها مرة واحدة على الأقل كل أسبوع منذ سنة وهي أغنية “ما كان علاش نزيدو” لعزيز بركاني وسمر راي، أحب الموسيقى والصوت وبدايتها التي تبدو وكأنها منتصف الأغنية!

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة