في موسم درامي مزدحم، يطلّ علينا كرم بورسين بعمل درامي جديد يحمل عنوان “خفقان” (Çarpıntı)، يجمع بين التشويق النفسي، الصراعات العاطفية، والدراما الإنسانية. المسلسل من إنتاج OGM Pictures، ومن المنتظر أن يُعرض على قناة Star TV في منتصف سبتمبر 2025.
ما هي قصة مسلسل “خفقان”Çarpıntı التركي؟

تدور أحداث المسلسل حول “أصلي غونيش” (تجسدها ليزجي كوميرت)، وهي شابة خضعت لعملية زرع قلب بعد معاناة طويلة مع مرض خطير منذ ولادتها. تتلقى أصلي قلب “مليكة ألكان”، الابنة المحبوبة لعائلة نافذة، والتي توفيت في حادث مأساوي.
لكن الزرع لا ينقذ حياة أصلي فحسب، بل يضعها في قلب معركة نفسية واجتماعية غير متوقعة. والدتها “هوليا” (دينيز شاكر) امرأة انتهازية تسعى لاستغلال العلاقة الجديدة مع عائلة ألكان، في حين تجد والدة مليكة، “ريحان ألكان” (سيبال تاشجي أوغلو)، في أصلي امتدادًا لابنتها الراحلة.
وسط هذه العلاقات المتشابكة، يظهر “أراس ألكان” (كرم بورسين)، ابن عم مليكة، بشخصية معقدة تتراوح بين الحذر، الغضب، ثم الانجذاب العاطفي لأصلي، ما يشكل النواة العاطفية للمسلسل.
ما هو دور كرم بورسين في مسلسل “خفقان ” (Çarpıntı)؟

في مسلسل “خفقان” (Çarpıntı)، يؤدي كرم بورسين دور أراس ألكان، الشاب الذي ينتمي لعائلة نافذة تعيش تحت وطأة الحزن بعد وفاة ابنتها “مليكة”. أراس هو ابن عم مليكة، ويجد نفسه في موقع حرج عندما تدخل “أصلي”، التي تلقت قلب مليكة، إلى حياة العائلة.
يتمتع أراس بشخصية قوية وعقلانية، لكنه أيضاً هش من الداخل، مثقل بالمسؤولية العائلية وذكريات الماضي. في البداية، يرفض وجود أصلي ويشك في نواياها، لكنه مع مرور الوقت يبدأ بالتقرّب منها، لتنشأ بينهما علاقة عاطفية معقّدة تتخللها مشاعر متضاربة من الذنب، الغضب، والاحتواء.
يقدّم كرم بورسين هذا الدور بتوليفة من التوتر العاطفي والنضج الدرامي، حيث يتنقل بشخصية أراس بين الحذر والضعف، وبين الرفض والانجذاب، في سردية تحاكي صراعات داخلية حقيقية. يُعد هذا الدور انتقالًا واضحًا في مسيرته، بعيدًا عن الأدوار الرومانسية الخفيفة، نحو عمق نفسي وإنساني يُبرز قدراته التمثيلية بشكل غير مسبوق.
أبطال مسلسل “خفقان” Çarpıntı

يضم المسلسل مجموعة لامعة من نجوم الدراما التركية:
-
كرم بورسين بدور أراس ألكان
-
ليزجي كوميرت بدور أصلي غونيش
-
دينيز شاكر بدور هوليا غونيش
-
سيبال تاشجي أوغلو بدور ريحان ألكان
-
بينار تشاغلار جينتشتورك
-
شريف سيزر
-
سيرين تاشجي
-
أوكان كابالار
-
محمد فاتح أوبوز
-
هيلين إلفيرين
-
جوربيرك بولات
-
آسيا كاساب وغيرهم
العمل من إخراج بورجو ألبتكين، وسيناريو من توقيع: دينيز دارجي، جيم جورجيتش، وميفسيم ينيجه.
الإعلان الترويجي الأول يثير الترقب
أثار الإعلان الترويجي الأول للعمل تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة مع المشهد العاطفي الذي تضمّن جملة: “لم نفقد مليكة، لا تزال هنا.. أصلي على قيد الحياة أيضاً.”
هذا المشهد كشف عن التوتر العاطفي الذي يهيمن على القصة، ورفع سقف التوقعات تجاه المسلسل. البوستر الترويجي أيضاً أظهر بطلي العمل في أجواء مشحونة بالانفعال، ما يشير إلى دراما مليئة بالصراعات الداخلية والمشاعر المعقّدة.
موعد عرض مسلسل “خفقان”

رغم عدم تأكيد قناة Star TV لجدول العرض رسمياً، إلا أن عدة مصادر محلية أكدت أن العرض الأول سيكون في منتصف سبتمبر 2025، ضمن موسم الخريف الذي يشهد عادةً أكبر الإنتاجات التركية.
عودة كرم بورسين إلى الشاشة الصغيرة: من الكوميديا الرومانسية إلى الدراما النفسية

في ظل ازدهار الإنتاجات القصيرة والمنصات الرقمية، يشكّل مسلسل “خفقان” (Çarpıntı) محطة بارزة في مسيرة كرم بورسين، حيث يمثّل عودته إلى المسلسلات التلفزيونية الطويلة بعد فترة من التنوّع الفني بين الكوميديا الرومانسية والأعمال الأصلية على المنصات.
فقد حقق بورسين شهرة واسعة من خلال أعمال جماهيرية أبرزها “أنت أطرق بابي” (Sen Çal Kapımı) عام 2021، الذي جمعه بهاندا أرتشيل، ثم قدّم عام 2023 مسلسل “ماذا لو؟” (Ya Çok Seversen) إلى جانب حفصة نور. ورغم الشعبية التي حصدها الأخير، إلا أن توقّفه عند الحلقة 13 شكّل منعطفًا في اختيارات بورسين.
بعد ذلك، اتجه النجم التركي نحو المشاريع الأصلية على منصات مثل Amazon Prime و Netflix، مشاركًا في أفلام مثل فيلم “Mavi Mağara” وفيلم Şımarık. كما يستعد حاليًا لعرض مسلسل كوميدي رومانسي جديد بعنوان “Platonik: Mavi Dolunay Oteli” يجمعه بنجمة الكوميديا جوبسي أوزاي على نتفلكس.
لكن مع مسلسل “خفقان”، يعود بورسين بقوة إلى الدراما التركية عبر قناة Star TV في عمل درامي ضخم يُراهن فيه على نضجه الفني وتقديمه لأدوار نفسية مركبة بعيدة عن نمط “الرومانسي الخفيف” الذي عُرف به سابقًا. فالمسلسل يتناول موضوعات إنسانية معقدة مثل فقدان الأحبة، والتوترات العائلية، والروابط النفسية بعد عمليات الزرع القلبية.
وتُعد هذه العودة تحوّلًا استراتيجيًا واضحًا، يعكس رغبة بورسين في استعادة حضوره القوي على الشاشة التقليدية، ومخاطبة جمهور أوسع ظلّ وفيًا للمسلسلات التركية المعروضة عبر القنوات الوطنية. وبذلك، يضع بورسين نفسه في مواجهة جديدة مع التوقعات المرتفعة من الجمهور والنقاد، في موسم درامي مزدحم بالإنتاجات الكبرى.
اقرأ أيضا
تفاصيل مسلسل الأفلاطوني بطولة كرم بورسين: القصة، الأبطال، وموعد العرض