توثيق الأوجه المختلفة لدبي

تحية حب إلى المدينة

byسارة بن رمضان

بدأ المصور البلجيكي لارس موريلز والبالغ من العمر 27 عاماً بالتقاط الصور منذ طفولته، حيث قام بتوثيق رحلاته العائلية باستخدام الكاميرات القابلة للاستخدام مرة واحدة. مع ازدياد شغفه بالتصوير الفوتوغرافي، قاده هذا الشغف برحلةٍ استكشافية لتصوير حقيقة دبي بوجوهها المتعددة من خلال توثيق تنوع سكانها ومناطقها.

 

 

 

يقول موريلز متحدثاً عن لحظات الحرية والدفء التي تمكن من التقاطها بصوره: “على الرغم مما يعتقده الناس، إلا أن دبي فيها روح”. ورغم ارتباط الفكرة المأخوذة عن  دبي في كثير من الأحيان بمظاهرالترف والثراء، إلا أن موريلز استطاع الدخول إلى بيئات مختلفة تعبر عن طاقة وحيوية هذه المدينة المميزة. وقد لاحظ بأن “المواطنين الأغنياء والعمال المهاجرين الفقراء والمغتربين: جميعهم يتشاركون نفس المدينة. وبالتالي فإن تناغم أرواحهم يشكل العمود الفقري لدبي “.

 

 

وما لفت انتباه موريلز خلال تصويره لمرافق التزلج الرائعة ولمعالم دبي الشهيرة الأخرى هو منطقة بر دبي والتي تعتبر الحي التاريخي للمدينة. فقد تأثر هناك بجمال دبي الحقيقي وبشعور الانتماء الذي ينبع من مجتمعها وأصالة سكانها. فقد استطاع هذا المصور العثور على سحر المدينة في أحيائها العادية بعيداً عن المناطق السياحية الفاخرة.

 

 

يقول موريلز متحدثاً عن صورته الملفتة المأخوذة لسيدة من الخلف وهي ترتدي عباءة سوداء أثناء قيامها بالسباحة حيث يبرز شكلها بطريقة جميلة ومميزة عن المنظر الذي حولها: “في دبي، أدركت أن الجمال يتغلب على القانون” ويضيف “كنت على الشاطئ وما أثار دهشتي أن هذه السيدة المسنة أومأت برأسها لي أثناء نزولها للبحر. لم يكن لدي متسع إلا لثلاثة صور. فأخذت اللقطة بشكلٍ عفوي وتلقائي وأسرعت إلى متجر تظهير الصور المحلي وبعد ساعة استلمت هذه الصورة التي اعتبرها حتى اليوم صورتي المفضلة من بين كل الصور التي التقطتها”.

 

شارك هذا المقال