تُعتبر أحدث مجموعة لـ ويكافور تكريماً جريئاً للروح الأفريقية

يستعيد المصمم النيجيري من خلال مجموعته الصورة الحقيقية لهذه القارة

by

لم يخجل ويكافور جبريل أبداً من تكريم الثقافة الأفريقية. بل في الواقع، لطالما كان افتخاره الجريء وغير الخجول لأصوله الإفريقية أساس علامته التي تحمل إسمه

وقد أصدر المصمم النيجري مجموعته الأخيرة هذا الشهر والتي تحمل اسم سبيريت 002. وبطبيعة الحال، فإن هذا الإصدار – مثل ذلك الذي سبقه – يجسد شغفه بوطنه وثروته الثقافية. وهو مؤشر واضح على تعمقه في هويته

أما مجموعته السابقة “شكرا لك فلورنس” فكانت تكريماً لجدته التي كانت من أشد المعجبين بمشهد موسيقى الديسكو النيجيري قليل الشهرة والذي ازدهر في فترة السبعينات. الآن، وبعد مرور عام، يبدو أن اهتمامات جبريل قد توسعت إلى أبعد من عائلته، مع مجموعته الجديدة التي تستكشف (وتستعيد) مفاهيم البدائية والروحانية من خلال عدسةٍ إفريقية

من خلال هذه المجموعة، قام المصمم الذي علّم نفسه بنفسه، والذي غادر منزله السابق في دبي إلى بدايةٍ جديدةٍ في برشلونة، بدمج كلا المفهومين بسلاسة، مستخدماً السخرية لجمعهما معاً

تشمل بعض القطع البارزة في المجموعة الجديدة تيشيرت مكتوباً عليه “اكزوتيك أنيمال” في إشارةٍ من المصمم إلى المنظور الإستعماري للأفارقة بأنه منظور حيواني. وتيشرت آخر كتب عليه “نايكد أفريكا!” وكاحتفاءٍ بالروحانية والدين (وهما مفهومان متأصلان بعمق في المجتمعات الإفريقية) قام بطباعة كلمة “سبيريت” أو “روح” على تيشيرت ذو قبعة

إضافةً إلى الصدريات التي تحمل شعار العلامة والسراويل ذات الألوان الجريئة، هناك قطعة أخرى لا شك في أنها ستحقق نجاحاً كبيراً، وهي تيشيرت ذو ياقةٍ عالية يتميز بطبعةٍ الوجوه الإفريقية، وهي محاولة من جبريل لجعل لون البشرة الأسود أمراً عصرياً في عالم الموضة

كما عزز جبريل حضوره من خلال الحملة التي أطلقها لتكريمٍ الأجسام ذات البشرة السوداء. حيثُ قام كل من فيتاليك ميلنيكوف وسيندوا كاردوسو بتصوير هذه الحملة، التي كان الهدف منها أبعد من عرض المجموعة، إذ قامت كل صورة بتسليط الضوء على شخصياتٍ عاريةٍ كتذكير للمشاهد بأن الأجسام العارية ذات البشرة السوداء تستحق الإعجاب، تماماً مثل نظيراتها

شارك هذا المقال