تُعد واحدة من أرقى الجوائز الفنية في العالم العربي، وها هي تفتح باب التقديم من جديد. فقد أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي – المعروف باسم “إثراء” – عن انطلاق النسخة السابعة من جائزة إثراء للفنون، والتي تقدم منحة سخية بقيمة 100,000 دولار أمريكي لفنان واحد. لكن هذا ليس كل شيء، فالنسخة الحالية تشهد توسعًا غير مسبوق على أكثر من صعيد.
أُطلقت الجائزة لأول مرة عام 2017، ومنذ ذلك الحين أصبحت منصة بارزة للفنانين المعاصرين من أصول عربية. وبينما كانت الجائزة تقتصر في بدايتها على الفنانين السعوديين، فقد توسعت لاحقًا لتشمل مبدعين من جميع الدول العربية الـ22. ولا يقتصر الدعم على الجانب المالي فقط، إذ يُضم العمل الفائز إلى المجموعة الدائمة لمتحف إثراء، ويحظى صاحبه بفرص عرض لاحقة في محافل بارزة مثل معرض آرت دبي، ومتحف الإرميتاج في روسيا، وبينالي الدرعية.
ولأول مرة هذا العام، سيتم منح خمسة فنانين نهائيين منحًا إنتاجية لتنفيذ أعمال فنية تُعرض في معرض جماعي يُقام في “إثراء” خلال ربيع 2026، حيث سيتم اختيار الفائز النهائي خلال هذا المعرض.
قالت فرح أبوشليح، رئيسة متحف إثراء:
“تدعم جائزة إثراء للفنون الفنانين الذين يتفاعلون مع قضايا وأفكار تعبّر عن تعقيدات وتنوع السياقات في منطقتنا. وتمثل النسخة السابعة عودة إلى الجذور مع توسيع نطاق الجائزة من خلال معرض جماعي يفتح حوارًا بصريًا بين عدة أعمال”.
الجائزة متاحة للفنانين الأفراد والمجموعات ممن تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، من أصول عربية أو المقيمين حاليًا في الدول العربية. وهي ترحب بالمقترحات الجديدة أو الأعمال المُعاد تأطيرها ضمن سياق جديد، مع التركيز على العمق المفاهيمي والاستقصاء طويل المدى، بما يعكس الممارسات البحثية والفنية الشاملة للفنانين المتقدمين.
باب التقديم مفتوح الآن حتى 16 أكتوبر 2025. وسيحصل الفائز على المنحة كاملة بقيمة 100,000 دولار لتنفيذ مشروعه، الذي سيتم الكشف عنه في ربيع 2026 بمدينة الظهران، داخل مركز إثراء الثقافي الشهير.
ومع كل نسخة جديدة، تسهم جائزة إثراء للفنون في إبراز الأصوات الإبداعية الصاعدة، وبناء منظومة فنية إقليمية تتجاوز الحدود الجغرافية. من بين الفائزين السابقين: أيمن زيداني، ونادية الكعبي-لنكة، وعبيد الصافي – الفائز في 2024 عن عمله نخيل في عناق أبدي، الذي عُرض لأول مرة في مهرجان فنون العُلا. وقد أسهمت هذه الأعمال، التي تراوحت بين التركيبات السمعية البصرية والاستكشافات المعمارية، في تشكيل ملامح الفن المعاصر العربي اليوم.
للتقديم ولمزيد من المعلومات: www.ithra.com
الصورة الرئيسية: عمل “ميم” للفنان أيمن زيداني – الفائز بجائزة إثراء للفنون في نسختها الأولى عام 2018. بإذن من إثراء.
اقرأ أيضا
تعرفوا على امرأتين عربيتين تُحدثان ثورة في عالمي التكنولوجيا والفن