تسليط الضوء على جمال المغرب بعدسة وردية

تعرفوا إلى المصورة الشابة التي تستكشف معاني الهوية بأسلوب عصري مميز

byسارة بن رمضان

 

في المفكرة المصورة التي تحمل إسم THE SKIES ARE BLUE, THE WALLS ARE RED، تستكشف المصورة الهولندية المغربية حنان العرضاني 21 عاماً علاقتها المتناقضة مع هويتها المزدوجة وتقدم تحية للثقافة المغربية.

 

 

 

كانت العرضاني تسافر إلى المغرب كل عام مع أسرتها منذ أن كانت طفلة. وفي كل صيف كانت تقوم بتوثيق الصور التقليدية والحياة اليومية للمغاربة بألوان الباستيل الجميلة.

 

لكن مع مرور الوقت – تأثرت بجذورها الشمالية والغربية – وأدركت أن لديها في الواقع مشاعر مختلطة تجاه هويتها العربية. في بعض الأوقات، وعلى الرغم من أن العرضاني شعرت بالخجل من جذورها العربية، إلا أن ذلك لم يمنعها من  الشعور بأنها مجبرة على التقاط كل جانب من جوانب تلك الجذور. ” الغرب يقول لنا دائماً أن الفن العربي ليس جميلاً، وهكذا شعرت. هل تعرفون تحيات عيد الفطر تلك المليئة بالزهور التي تتلقونها من خالاتكم؟ إن عقلانيتي دائما تريدني أن أتخلص منها، لكن في داخلي أشعر بالعاطفة تجاهها،” كما تقول قبل أن تضيف: “سواء كنت أريد ذلك أم لا، فإن المغرب جزء مني”.

 

 

 

 

 

تحولت تلك السلسلة المصورة بألوان الباستيل في المغرب إلى رحلة علاجية جعلت من العرداني تتصالح مع خلفيتها المغربية، وتطور شعوراً بالفخر بهويتها المزدوجة. عندما كانت طفلة ، كان أحد مدرّسينها في المدرسة الابتدائية يذكّرها باستمرار بهويتها العرقية. على الرغم من أنها كانت تخطط لدراسة طب الأسنان، إلا أن التصوير الفوتوغرافي أصبح في النهاية الوسيلة التي سمحت لها بالتعبير عن مشاعرها الداخلية واستكشاف الموضوعات الهامة بالنسبة لها، مثل المنزل والهوية وتناقضاتها الداخلية، وتقول: “مع التصوير الفوتوغرافي، أشعر وكأنني أضع مرآة أمامي وأواجه هويتي”.

 

 

 

 

شارك هذا المقال