دليل أويكو باشتاش داخل اسطنبول

النشاطات الخمسة المفضلة لدى عارضة غوتشي في هذه المدينة التركية

by

تقول عارضة الأزياء التركية أويكو باشتاش في إشارةٍ منها إلى المدينة التي وُلِدَت فيها، إسطنبول “إنها أكثر الأماكن جنوناً على الإطلاق”. قد لا يتجاوز عمر باشتاش 21 عاماً، ولكنها وصلت بالفعل إلى مكانةٍ مميزة في صناعة الأزياء، حيث كان أول ظهور لها خلال عرض أزياء غوتشي لتُصبح أول عارضة تركية تعرض لدار الأزياء الإيطالية. منذ ذلك الحين، أصبحت حياتها المهنية تتضمن السفر إلى جميع أنحاء العالم ولكنها تعترف بأن إسطنبول لا تزال المكان الذي تشعر فيه بالسعادة. فتتابع “إنها مليئةٌ بالمفاجآت

على الرغم من أن باشتاش كانت تحلم دائماً في سرها بأن تصبح عارضة أزياء، إلا أنها لم تثق في موهبتها حتى بلغت الثامنة عشر من عمرها، وقررت مشاركة صورة لها على الإنستاغرام باستخدام هاشتاغ الاستطلاع الخاص بوكالة آي أم جي #weloveyourgenes

، والتي سرعان ما أمّنت لها ستة عروض مختلفة من وكالات مقرها في نيويورك. فتشرح باشتاش “لم أكن أعرف ماذا أفعل، فمن الصعب علينا السفر والحصول على تأشيرة”. ولكن لحسن الحظ، تمكنت بعد بضعة أشهر من السفر إلى هذه المدينة الأمريكية مع مدرستها الثانوية، وهي خطوة سرعان ما أوصلتها إلى عروض الأزياء الاحترافية

لقد أغوى شكلها المحايد والبسيط بعضاً من أكثر الأسماء شهرةً ونفوذاً في عالم الأزياء، بعد قيامها بالمشاركة في عروضٍ لماركات مثل آكني ستوديوز وأم أس جي أم خلال موسمها الأول. إن وجودها على منصة العرض ليس منعشاً فحسب؛ بل الأهم هو التذكير بأنه في عام 2019، يجب اعتبار أي شخص وكل شخص جميلاً وإتاحة المجال أمامهم ليصبحوا مرئيين. فتقول “لقد كنت الشخص الغريب في المدرسة ولم يكن أحد يعرف اسمي”، وتضيف: “كنت بحاجةٍ أن أثبت لنفسي بأنني يمكن أن أكون أفضل من ذلك”. وبعيداً عن المعايير القديمة والصور النمطية العنصرية والأفكار المتعلقة بالجنسين، تقدم باشتاش تعريفاً جديداً للجمال، يدافع عن فكرة الفردية قبل كل شيء

 

Voir cette publication sur Instagram

 

BURBERRY MONOGRAM ! in love with these 🖤 @burberry @riccardotisci17 #thomasburberrymonogram #burberry #riccardotisci

Une publication partagée par Öykü Baştaş (@oykubastas) le

بفضل تاريخها الغني ومساجدها الفخمة ومأكولاتها الشهية والحياة الليلية الصاخبة، سيكون لهذه المدينة التي “تجتمع فيها أوروبا مع آسيا” (كما يتم وصفها في كثيرٍ من الأحيان) تأثيراً كبيراً عليكم. لذلك طلبنا من باشتاش أن تخبرنا بأشيائها الخمسة المفضلة في إسطنبول

تناولوا الطعام في يني لوكانتا

وهو مطعم مميز للغاية في بيوغلو. يقدمون فيه مأكولات المطبخ الأناضولي بأسلوبٍ جديد، إنه مزيج من المكونات المحلية بوصفاتٍ جديدة. وأنا أحب التصميم الداخلي للمطعم، فهو مكان صغير ولكنه يجعلكم تشعرون بالراحة حقاً. كما يمكنكم تذوق الكوكتيلات الخاصة بهم، فأنا أحب بشكلٍ خاص الكوكتيلات التي يصنعونها مع الراكي (وهو العرق التركي

احضروا مباراة كرة قدم في بشيكتاش

أحب مشاهدة كرة القدم وأنا من المعجبين بفريق بشيكتاش (وهو إسم فريق كرة قدم عريق في تركيا، وإسم الحي كذلك). لذلك أنا أحب التنزه في حي بشيكتاش أثناء مباريات كرة القدم. حيثُ توجد شاشات كبيرة في كل مقهى يجتمع فيها الجميع لمشاهدة اللعبة بأصواتٍ عالية حقاً، وهم يشربون بعض البيرة ويغنون الأغاني معاً. هناك روح تجمع كل الناس! كما يمكنكم مشاهدة المباراة في ملعب إينونو، ولكنني أفضّل مشاهدتها في المقهى مع أصدقائي

اذهبوا في رحلة عبر البوسفور على متن قارب

فأنا وصديقي نفعل ذلك كثيراً لأنه أمر رائع للغاية. أحب أن أذهب على متن القارب إلى مضيق البوسفور والقرن الذهبي. فهو أمر مريحٌ جداً ويمنحكم شعوراً بالهدوء والاسترخاء. حيث يمكنكم مشاهدة المدينة من البحر وهو منظر رائع

تسوقوا في حي إمينونو

يُعتبر إمينونو المكان الأكثر جنوناً على الأرض! إذ يمكنكم فعلاً العثور على كل شيء، من القرطاسية والمجوهرات والحلي والملابس التقليدية والكثير من الأشياء الأخرى. ودائماً ما يكون مزدحماً والجميع يحاولون بيعكم أي شيء. الأجواء هنا رائعة جداً

الخروج لتناول المشروب في بيوغلو

تعجبني طريقة الحياة الليلية العشوائية في اسطنبول! حيثُ تفتح البارات يومياً ويمكنكم الخروج في بيوغلو (وهو مركز الحياة الليلية في إسطنبول) لتجدوا حانة مفتوحة في الساعة 4 صباحاً أو قد تجدون أيضاً مطعماً مفتوحاً. فهناك حياةٌ أخرى أثناء الليل، ولكن لا يزال بإمكانكم دائماً القيام بنفس الأشياء التي تقومون بها أثناء النهار. كما يمكنكم أيضاً العثور على نادي تكنو بجوار بارٍ للموسيقى الشعبية التركية. فأنا أحب طريقة الحياة المفاجئة والمتناقضة

 

شارك هذا المقال