استجمام الإثنين: دليلكم للاسترخاء والابتعاد عن صخب الإنترنت

حان وقت فصل الإنترنت وكل الأجهزة الإلكترونية

byAmina Kaabi

الإنترنت مدهش ولكنّهُ مُربكٌ أيضاً! فعلى سبيل المثال، كم مرّة كدتم تصدمونَ سيّارة ما بسبب الانشغال بتصفُّح  إينستاجرام؟ بالضبط. وما زلنا نكتشف الطريقة التي ستتأثر بها حياتنا على المدى الطويل بفعل استهلاكنا للإنترنت. ولكي نكون في أمان فعلاً؛ يفضّل أن نرجعَ خطوة إلى الوراء من حينٍ لآخر و الابتعاد عن الإنترنت لكي نعيد التوازن إلى حياتنا وربما تجربة شيء جديد. يحتاجُ عقلنا لذلك فعلاً، فنحنُ جيل يعاني الإجهاد الذّاتي الذي نسبّبه لأنفسنا، لدرجةِ أنّنا اخترعنا مرضاً جديداً خاصّاً بنا: الخوف من تفويت فرصة المشاركة بأحداث ومناسبات يشارك فيها الآخرون، أو FOMO.

استمعوا لأنفسِكم ولا تهتمّوا لما يفعله الآخرون! ابدأوا بتنقية حياتكم من السّموم الرّقميّة.

 

لمَ لا تقطعوا اتصّالكم بشكل كامل بالإنترنت من أجل يوم “استجمام الإثنين”؟ الأمر بغاية اليُسر… فقط اطفئوا كلّ شيء، وابدأوا بقراءة كتابٍ ممتع، أو وضع قناعٍ مغذٍّ للبشرة، أو أخذِ حمامٍ منعش، أو الذهابِ في نزهة، أو التأمّل، أو كتابة رسالة، أو بناءِ شيءٍ، أو إبداعِ شيء! جرّبوا ذلك، وابعثوا لنا رسالة شكر صباح الغد.

 

إليكم هذه الأشياء الخمسة سهلة التطبيق للتقليل من الإدمان على استهلاك كل ما يقدمه الإنترنت:

 

1. ماذا إذا لم تكن لديكم القدرة على إطفاء هواتفكم بشكل كامل؟ بسيطة… فما يزال بإمكانكم القيام بما يسمّى “التخلّص الخفيف من السموم الرّقميّة”! تستطيعون البدء بهذا الإجراء من خلال إلغاء جميع إشعارات تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعيّ التي تظهر على الشاشة! ستتفاجؤون بانخفاض اهتمامكم بالهاتف بشكل ملحوظ عندما لا يعودُ بإمكانكم متابعة آخر الإعجابات على أحدث صوركم.

 

2. مارسوا التأمّل، حتّى ولو كان ذلك لمدّة خمسَ عشرة دقائق فقط! إنّه أمرٌ سهل جدّاً. بإمكانكم الاستلقاء في السرير ووضع السمّاعات، ثمّ الذهاب إلى موقع “يوتيوب” وكتابة “guided meditation” أو “تعليمات ممارسة التأمل” لتبدأ نتائج البحث بالظهور، علماً أنّ لكلِّ منّا نوعٌ مختلف يستهويه من أنواع التأمّل… والشيء الجميل هو توافر العديد من أنواع التأمّل للاختيار من بينها مباشرةً على الإنترنت.

 

3. قد لا نرغب بالاعتراف بذلك، ولكنّنا جميعاً نحبّ وضع هواتفنا النقّالة بمتناول أيدينا عندما نخلدُ للنوم – هذا إنْ لم يكن تحت المخدّة! ولكن هنالك فكرة جريئة تمكّنكم من التخلّص من هذه العادة، وهي أن تقوموا بشراء ساعةِ منبّه حقيقيّة. نعم! سيكون بإمكانكم حينها إبقاء غرفة نومكم خالية من التقنيّات، ولن يكون لديكم عذر بعدها لعدم ترك الهاتف في غرفة أخرى ليتمّ شحنه.

 

4. انضمّوا لدورات في تخصّصاتٍ تحبّونها. خذوا دروساً في الطبخ أو الرّسم أو تعلّموا لغةً جديدة! انغمسوا في شيء جديد لا يتطلّبُ الدخول إلى شبكة الإنترنت.

 

5. لا تكتفوا باستخدام التقويم من أجل الأشياء والمواعيد المهمّة وحسب، ولكنّ لتنظيم الأوقات الخاصّة أيضاً. قوموا بمعاملة هذه المواعيد بالطريقة نفسها التي تعاملون بها مواعيدكم الأخرى. وهكذا، سيكون بمقدوركم أنّ تنجزوا جميع مهمّاتكم دون الالتهاء وإضاعة الوقت، للحصول على فترات استرخاء خالية من الشعور بالذنب.

شارك هذا المقال