هل يمكن لأي شيء أن يعيق صعود الممثلة ذات الأصول المصرية ياسمينا العبد؟ في سن العشرين فقط، أصبحت النجمة المولودة في جنيف اسمًا راسخًا، بعدما قدّمت مجموعة من الأدوار المتنوعة عبر لهجات وأساليب مختلفة خلال مسيرتها القصيرة. ومنذ ظهورها التلفزيوني الأول قبل أقل من أربع سنوات في مسلسل البحث عن علا، يبدو واضحًا أنها لم تضِع وقتًا في بناء رصيد فني يسعى إليه كثير من الممثلين لسنوات. ومع وتيرة صعودها السريعة، لا يبدو أن هذا الزخم سيتباطأ قريبًا، خاصة بعد تعيينها رسميًا سفيرةً جديدة لدار ديور.
وبصفتها وجهًا للعلامة الفرنسية الفاخرة عبر أقسام الجمال والمجوهرات الراقية والأزياء، تنضم ياسمينا العبد إلى قائمة سفراء ديور التي تضم أسماء عالمية مثل جيمين وكارلا بروني وتشارليز ثيرون ومونيكا بيلوتشي. ويأتي هذا التعيين—سواء كان مصادفة أم لا—بعد أسابيع قليلة من ظهورها الأول في أسبوع الموضة، خلال عرض الأزياء الراقية لربيع 2026 الذي قدّمته الدار في يناير، والذي شكّل أيضًا أول مجموعة للمصمم جوناثان أندرسون بصفته المدير الإبداعي للعلامة الباريسية.
وفي تصريح لمجلة Mille، قالت ياسمينا: “إنه شعور مميز جدًا أن أمثّل اسمًا ودارًا بهذا الحجم، كنت معجبة بها منذ زمن طويل. إنه شرف كبير بالنسبة لي، وأنا متحمسة للعمل مع فريق ديور الرائع وكل ما سيحمله المستقبل من مشاريع مميزة.”
وفي بيان صحفي، وصفت الدار اختيارها قائلة: “فنانة متعددة المواهب، تجسّد إبداعها وطاقتها شكلًا جديدًا من الأناقة، قائمًا على الأصالة والإصرار وحسّ إنساني مرهف.”
وأضافت: “حضورها الآسر وأداؤها الملهم يجعلان منها ملهمة معاصرة، في انسجام تام مع روح التجديد التي يقودها المدير الإبداعي جوناثان أندرسون، والعالم العطري الذي يبتكره فرانسيس كوركدجيان، المدير الإبداعي لعطور ديور، والرؤية الإبداعية لـ بيتر فيليبس، المدير الإبداعي وصورة مكياج ديور، إلى جانب البراعة الفريدة لـ فيكتوار دو كاستيلان.”
وبالنظر إلى علاقتها السابقة بعالم ديور، يبدو أن ياسمينا ليست غريبة عن أجواء الدار. ويبقى السؤال الآن: كيف ستشكّل مكانتها داخل هذا العالم؟ ليس فقط كوجه جديد للعلامة، بل كواحدة من أبرز رموزه لجيل جديد يتوق إلى رؤية نفسه ممثّلًا فيه.