اكتشفوا رؤية مالك سيديبي الساحرة عن مالي

المصوّر الّذي أَلهم Beyoncé و Gucci

ولد مالك سيديبي في عام 1935 في باماكو وبدأ ممارسة فن التصوير في أوائل عشرينات القرن الماضي وافتتح “استديو مالك” في عام 1962 في قلب العاصمة.

 

وبفضل انخراطه في الحياة الثقافية والاجتماعية بعد الاستقلال في باماكو أصبح سيديبي رمزاً للكثير من الشباب.

 

Malick Sidibé “Un yéyé en position” 1963

 

وفي الستينات أصبح المصور الأكثر شهرةً في بلده والتقط الصور لجيل الشباب في مالي وهم يرتدون الثياب الغربية في الحفلات المحلية، وسرعان ما اكتشف سيديبي الرقصات الشعبية في الأماكن التي تصدح فيها الموسيقى الأوروبية والكوبية.

 

Malick Sidibé, 1969

 

في معرضٍ حديث في مؤسسة Cartier بعنوان Mali Twist تم تخصيص مساحة كبيرة لأمسيات “باماكيسي” التي جعلت من مالك سيديبي (الملقب كذلك بعين بامباكو) “صحفي الشباب” الأكثر شهرةً في البلد.

 

في هذه الصور، نرى أزواجاً يرقصون بحميميةٍ معاً على إيقاع موسيقى التويست والروك أند رول والموسيقى الأفريقية-الكوبية. ولقد تم اختيار صورته بعنوان “ليلة الميلاد” التي التقطها عام 1963 من قبل مجلة Time Magazine كواحدةٍ من الصور الـ100 الأكثر تأثيراً في التاريخ.

 

Malick Sidibé “Nuit de Noël” 1963

 

ويعرض المعرض نسخاً عن مجموعةٍ من صور البورتريه التي التقطها سيديبي في الاستديو المتواضع الخاص به في الستينات والسبعينات وهي تشكل جزءاً من المعرض الأكبر لأعماله حتى الآن.

 

Malick Sidibé “Les faux agents du FBI” 1974

 

ولقد عبّر سيديبي في صوره عن التنوع الكبير لمجتمع باماكو وخلّد روح الأمل في المدينة وكل ذلك من استديو التصوير الخاص به. ولقد نجح سيديبي في إبراز شيءٍ مميز وخاص في كل شخصٍ صوره من عاشقات الموضة إلى الأطفال الذين يرتدون ثياب المهرجانات إلى النساء الأنيقات إلى المراهقين الراقيين، وذلك لأنه كان خبيراً في التعامل مع كل واحدٍ منهم. وتُبرز الصور بالأبيض والأسود العلاقة الخاصة التي بناها مع زبائنه وكذلك موهبته الكبيرة وأسلوبه الفريد الذي أصبح كل العالم يعرفه.

 

Malick Sidibé “Regardez-moi !” 1962

 

في عام 1995 نظمت مؤسسة Cartier أول معرضٍ لأعمال سيديبي خارج قارته. وفي عام 2003 كان أول مصورٍ أفريقي يفوز بجائزة Hassebald أما في عام 2007 فحصل على جائزة الأسد الذهبي عن كامل إنجازاته والتي تمنحها لجنة بينالي البندقية.

 

Malick Sidibé “Mon chapeau et pattes d’éléphant” 1974

 

ويقدم هذا المعرض مجموعة من الأعمال التي تدعو الزوار إلى الانغماس في الأجواء الصاخبة لأمسيات باماكو، على أنغام مجموعة من الأغاني المنتقاة خصيصاً للمعرض.

شارك(ي) هذا المقال

مقالات رائجة