لقطة لزها الرحمن بالحجاب في فيلم سبايدر مان

هل تتجه هوليوود إلى الشمولية وأخيراً؟

by

قد يكون شعر زندايا الأحمر سبب جدلاً كبيراً في فيلم: “سبايدر مان: فار فروم هوم” الذي عُرض في دور السينما بجميع أنحاء العالم، لكن دعونا لا ننسى زها الرحمن، الممثلة البريطانية الباكستانية التي صنعت تاريخ مارفل كأول ممثلة محجبة تلعب دوراً رئيسياً في عالم السينما.

لمن لم يشاهد الفيلم، تعلب رحمن دور زميلة بيتر باركر التي تنضم إليه في رحلة إلى أوروبا. وبينما قد يبدو دوراً صغيراً للغاية للاحتفال به؛ ولكن تأثيره كبير.

وصل ظهور أو تقديم المسلمين إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. وبالنظر إلى الطريقة التي صورت فيها هوليوود المسلمين في الماضي، فقد تم تصوير الشخصية الإسلامية المرئية الآن كمجرد جزء طبيعي من الحياة – وهي طالبة لا دور لها بالأيديولوجيات أو الدين – وهذا هو السبب الرئيسي للاحتفال.

فدور رحمن البسيط لا ينبغي تجاهله أبداً. فهو خطوة أقرب إلى وضع حد للممثلين المسلمين الذين يقومون  بأدوارٍ نموذجية تعزز الصور النمطية فقط. فهم مؤثرين أيضاً.

إن تجربة رحمن هي شهادة على قوة التقديم والتمثيل. فكما أخبرت الممثلة فوربس، بأنها قد غيرت مسارها الوظيفي بعد مشاهدة سبايدرمان: هومكومينغ، حيث تمكنت من رؤية طالبة محجبة في خلفية حصة الرياضيات لبيتر باركر.

وقد قالت رحمن لفوربس “لقد فكرت في الأمر لعدة أيام بعد ذلك”، “فأنا لم أر ذلك من قبل.”

وبعد سنتين، وجدت رحمن نفسها بأنها أكثر من مجرد إمرأة إضافية، فقد تركت مهنة في القانون لتصبح أول شخصية محجبة في عالم مارفل. وإذا كان ذلك مصدر إلهام لها لمواصلة شغفها بالتمثيل، فهذا يعني أن فرص المسلمين الآخرين لا حصر لها.

وللعلم فإن رحمن ليست محجبةً بشكلٍ دائم، فقد صرحت في مقابلةٍ لها مع باز فييد بأنها ترتدي الحجاب أثناء الصلاة فقط. وعلى الرغم من ذلك، لم يتبع هذا التصريح أي رد فعلٍ عنيف من الممثلات المحجبات – سكارليت جوهانسين.

قد يكون ذلك بسبب التأثير العميق لشخصيتها، أو لأن الممثلة حرصت على معاملتها للحجاب كأكثر من مجرد زي، والتزامها بتقديم الشخصية بشكلٍ مناسب من خلال مشاركتها في تصميم إطلالة هذه الشخصية بحيث تكون ملتزمةً بالإرشادات الإسلامية.

ومع ورود أنباء عن أن بطلة 007 المقبلة قد تكون إمرأة ذات بشرةٍ سوداء واشتراط رامي مالك على ألا يرتبط دوره كشرير بوند بالإرهاب وإحداث رامي يوسف لثورة في الكوميديا كمسلم أمريكي، فقد حان الوقت للاعتراف بأن هوليوود وأخيرا تتحرك نحو الأمام.

شارك هذا المقال