زينب سديرة تستكشف تاريخ الجزائر المنسي

نظرة داخل معرض الفنانة المنفرد في باريس

by

عُرضت أعمال الفنانة الجزائرية زينب سديرة في أكثر المؤسسات الفنية شهرة في العالم من متحف Tate إلى Palais de Tokyo. واليوم تعود هذه الفنانة إلى باريس، وهذه المرة إلى غاليري Jeu De Paume  في معرضٍ فرديٍّ لها.

يستعرض المعرض الذي يحمل عنوان “زينب سديرة، للحظة Zineb Sedira, for a Moment” حياة سديرة من عام 1998 حتى اليوم بطريقةٍ تعكس هويتها. إذ تولي الفنانة المولودة في باريس عام 1963 لأبوين مهاجرين، اهتماماً خاصاً بهويتيها الجزائرية والفرنسية. كما لعبت هويتها البريطانية أيضاً دوراً كبيراً في عملها وذلك بعد أن عاشت في لندن منذ عام 1986، وهناك تعددت تخصصاتها من الفيديو إلى التصوير الفوتوغرافي إلى الكتابة والأعمال الفنية.

تركز سديرة في هذا المعرض على اهتمامها بالتاريخ الشفهي وكيفية جمع القصص وتسجيلها ونقلها، مع إشادة خاصة بموطن والديها، الجزائر.

يستعرض الفيديو الخاص بها بعنوان Lighthouse in the Sea of Time، تاريخ السفن وتهجير الناس بالجزائر. أما الفيديو الآخر بعنوان “ The Forgotten Journalists of Algeria’s Black Decade”، وهو بمثابة تكريم لأكثر من 100 صحفي اختفوا أو تم اغتيالهم أو ترهيبهم في الجزائر فيما يوصف الآن بأنه “إبادة فكرية جماعية”. 

كما سيُعرض عمل بعنوان”Transmitting as a Abyme” ، وهو عبارة عن أرشيف صور من جزأين. الجزء الأول عبارة عن مقطع فيديو لمقابلة مع هيلين ديتايل، رئيسة أرشيف الصور. وفي الجزء الثاني، سترون الصور مرة أخرى، ولكن هذه المرة للفنانة وهي تسمّي كل قارب من القوارب الموجودة في الصور.

وستقدم الفنانة عملاً جديداً خاصاً بهذا المعرض بعنوان “Standing Here Wondering What Way to Go” ، والذي يستمد اسمه من عنوان أغنية للمغنية الأميركية من أصل أفريقي ماريون ويليامز، حيث يستعرض العمل فترة الستينات مع التركيز على حركات التحرير في إفريقيا، لا سيما الدور الذي لعتبه الجزائر.

Algeria 1969 Zineb Sediraliberation Algeriaيستمر معرض Zineb Sedira, for a Moment في الفترة ما بين 14 اكتوبر 2019 و19 يناير 2020 في Jeu de Paume بباريس.

شارك هذا المقال