بعد نحو أربعة أعوام من مشاركته في الإنجاز التاريخي للمغرب ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022، يفتح سفيان بوفال فصلًا جديدًا وغير متوقع في مسيرته. الدولي المغربي انضم رسميًا إلى نادي الاتحاد الليبي، في واحدة من أبرز صفقات الدوري الليبي هذا الصيف.
ووقّع اللاعب البالغ من العمر 32 عامًا مع نادي الاتحاد في طرابلس، منهياً تجربته الأخيرة مع لوهافر الفرنسي، ومضيفًا ليبيا إلى قائمة طويلة من المحطات التي خاضها خلال مسيرته بين فرنسا وإنجلترا وإسبانيا وقطر وبلجيكا.
وبحسب تقارير صحفية، انضم بوفال إلى الاتحاد في صفقة انتقال حر بعقد تُقدّر قيمته بنحو 5 ملايين دولار للموسم الواحد، فيما لم تُعلن حتى الآن تفاصيل مدة العقد.
وتحمل الخطوة أهمية خاصة في مسيرة اللاعب، إذ ستكون تجربته الأولى مع نادٍ في القارة الأفريقية. كما يمثل وصول لاعب بحجم بوفال مكسبًا للدوري الليبي، ليس فقط لما يمكن أن يقدمه داخل الملعب، وإنما لما يحمله اسمه من حضور دولي قد يساهم في جذب مزيد من الاهتمام إلى البطولة المحلية.
ويظل اسم بوفال مرتبطًا بشكل خاص بمشوار المنتخب المغربي التاريخي في كأس العالم 2022 في قطر، عندما أصبح «أسود الأطلس» أول منتخب عربي وأفريقي يبلغ نصف نهائي البطولة.
وشارك بوفال في المباريات السبع التي خاضها المغرب خلال المونديال، وكان أحد العناصر البارزة في التشكيلة التي تجاوزت إسبانيا ثم البرتغال في الأدوار الإقصائية، قبل أن تتوقف رحلتها أمام فرنسا في نصف النهائي.
ورغم أنه لم يسجل أو يصنع هدفًا خلال البطولة، فإن حضوره وأداءه جعلاه أحد الوجوه البارزة لذلك الجيل من المنتخب المغربي الذي حقق أفضل نتيجة عربية وأفريقية في تاريخ كأس العالم. واليوم، يبدأ بوفال تجربة مختلفة تمامًا، وهذه المرة من بوابة الكرة الليبية.