5 شخصيات سينمائية يمكنها أن تكون مصدر إلهامٍ لنا هذا الصيف

تعلموا بعض دروس الحياة المهمة من تلك البطلات السينمائيات

by

خلال سنوات المراهقة القلقة الماضية، كان من الصعب قبول الواقع في بعض الأحيان. وهي الأوقات التي كان من الأسهل فيها والأكثر متعة، الإستماع إلى الأغاني التي تعكس حياتنا.

لطالما تمنينا أن نكون موجودين داخل أحد الأفلام. ولما لا؟ فكل مشاكلكم سيتم إختصارها في ساعتين، مع إمكانية تغيير حوالي 12 إطلالة رائعة. كما هو الحال عندما نقرأ رواية، فإن أكثر الشخصيات التي تجذبنا هي التي عادة ما نرى فيها جزءاً من أنفسنا، أو شخص نود أن نكون عليه.

من الأفلام الجديدة إلى القديمة، سنأخذكم عبر 5 شخصيات سينمائية يمكنها أن تكون مصدر إلهامٍ لكم هذا الصيف، لأولئك الذين لا يمضون عطلة ممتعة.

شخصية اميلي من فيلم اميلي (2001) للمخرج جان بيير جيونيتAmelie

وهو فيلم كلاسيكي من بطولة الممثلة الأسطورية أودري تاتو، فهناك ما هو أكثر من مجرد الأناقة الفرنسية والإطلالة الأيقونية بخصوص أميلي. فمن بداية الفيلم وحتى نهايته، يبدو كما لو أن الفيلم برمته مدبر أو منسق في رأسها، وهو كوميديا خيالية نرى فيها كيف تؤثر أعمالها الجريئة والإيجابية بشكل مباشر على بيئتها (تخيلوا ذلك). ونتيجة لذلك، فإن عالم أميلي هو من صنعها بالكامل، مما يدل على أننا نملك وحدنا القدرة على التحكم في حياتنا – ويمكننا بالتالي أن نجعلها كوميدية.

شخصية إديث من فيلم حدائق رمادية (1975) للمخرج ألبرت ميسلزEdith from grey gardens

على الرغم من كونها امرأة عجوز، فقد أصبحت إديث (بشخصية الأم) في فيلم حدائق رمادية شخصية مميزة وهامة وواحدة من أهم الأيقونات السينمائية بسبب ملابسها الجريئة وكذلك شخصيتها الصادمة. ربما ما يثير الفضول في إديث هو أنها شخصية موجودة بالفعل – فالفيلم عبارة عن فيلمٍ وثائقي يستعرض الحياة اليومية لاثنتين معمرتين وغريبتي الأطوار من أقارب جاكي كينيدي أوناسيس، في ملكيتهما المتداعية في لونغ آيلاند. وقد تكون إديث مجنونة للغاية، ولكن هناك بالتأكيد شيء ما يمكن تعلمه عن روحها. فهي تُظهر حيوية هائلة بالنسبة لشخصٍ مسن، ولا تخشى أن تكون على طبيعتها أكثر من أي شخص آخر، سواء خلف الكاميرا أو أمامها.

مصاصة الدماء المتزلجة من فيلم “فتاة تسير وحدها إلى المنزل في الليل (ايه غيرل ووكس هوم ألون آت نايت) (2014) للمخرجة آنا ليلي اميربورA Girl Walks Home Alone at Night

على الرغم من عدم وجود إسمٍ لهذه البطلة، إلا أن شخصيتها شيقة للغاية. فهي تعيش حلم أفلام الويسترن سباغيتي ومصاصة الدماء المتزلجة على اللوح، فبطلة هذه الرواية (التي تلعب دورها شيلا فاند)، لديها أجندة نسوية رئيسية – وهي تدمير الرجال الذين لا يحترمون النساء، في مدينةٍ متهالكة ومهجورة في إيران. يمتد تأثير هذه الشخصية القوي والواسع النطاق خارج الشاشة بحيث تبين لنا، وبغض النظر عن مدى صغرنا، بأنه لدينا في الواقع قدرة كبيرة على دعم الآخرين وتمكين أنفسنا، فالدرس النهائي للفيلم يكمن بمدى قدرة الفتاة.

ماري أنطوانيت من فيلم ماري أنطوانيت (2006)، للمخرجة صوفيا كوبولاMarie Antoinette

صحيح بأن هذه الشخصية قد ماتت في النهاية، وبأنها تمثل كل ما يتعلق بالفوضى والإشكالية في الطبقات العليا. ومع ذلك، إذا كان هناك أي درس يمكن تعلمه من الرفاهية، فهو من خلال تجسيد كيرستن دونست الساحر للملكة الفرنسية. فقد أثارت دراما كوبولا التاريخية ثورة لأنها كانت واحدة من أوائل من يمزج التاريخ مع ثقافة البوب. ونتيجة لذلك، أصبحت ملكة القرن الثامن عشر أقرب إلينا، بأسلوبها الفخم الذي يجعلنا نستمتع بالأمور المترفة في هذه الحياة دون الإحساس بالذنب.

بولي من فيلم “لقد سمعت حوريات البحر تغني” (1987)، للمخرجة باتريشيا روزيماPolly fromI’ve Heard The Mermaids Singing

تعد شخصية بولي من الكوميديا الكلاسيكية في حقبة الأفلام الكندية الجديدة”، تجسيداً لشخصيات الجيل الجديد المرحة والغريبة الأطوار. إذ تمثل بولي شخصية مميزة للغاية – وهي امرأة شابة تحاول شق طريقها في صناعة الفن الحصرية، والتي لا تستسلم على الرغم من وجود العديد من العقبات والأخطاء (المضحكة) التي تقف في طريقها. ومن خلال مثابرتها، تتعلم بولي الكثير عن نفسها وشخصيتها، كما أنها تبدأ أيضاً في فهم طريقة سير عمل عالم الفن، وعندها فقط يمكنها الخروج من منظومته وتطوير نفسها لتصبح شابة مبدعة تقاوم هذا النظام النخبوي.

شارك هذا المقال