نظرةٌ داخل عالم منتصر البوصافي المتلون ثلاثي الأبعاد

يمهد هذا الفنان ثلاثي الأبعاد والمقيم في مسقط طريقه أو خطه الخاص به

by

ندما كان الغالبية العظمى منا في عمر الـ 22 عاماً، ربما كنا (أو لا نزال) نحاول فقط اجتياز اختبارات فصل دراسي أخر في المدرسة. ولكن الفنان منتصر البوصافي كان قد  أطلق في هذا العمر حملة دولية كبرى، وذلك بينما كان ينهي أيضاً دراسته في هندسة الكمبيوتر (بالإضافة لمشاركته في تأسيس بوصافي فيجيوال، وهي إحدى الوكالات الإبداعية الرائدة في سلطنة عمان).

جذبت أعماله ثلاثية الأبعاد، والتي يشارك معظمها عبر الإنستاغرام، انتباه دار المجوهرات الفرنسي الفاخر فان كليف آند آربيلز، الذي استغل موهبة الفنان الشاب للاحتفال بمجموعته بيرلي.

وانتهى الأمر بالبوصافي إلى البحث عن تراث دار المجوهرات الشهير من أجل الإلهام. وقد جلب الفنان الشاب الذي اشتهر بروحه المرحة والمهضومة والرائعة، الحياة للجمالية الهندسية الأنثوية لقلائد وخواتم وأقراط وأساور دار المجوهرات في سلسلة من الأفلام ثلاثية الأبعاد التي أعادت تصور كل قطعة في عالم ملون خاص بهم.

وقد أوضح في أحد منشوارته على الإنستاغرام “إنه تفاعل بين الأشكال الهندسية اللينة والمواد والحركة الجسدية الخفيفة والمرحة”.

في أحد الأفلام، يمكننا رؤية خاتم بيرلي وهو يدور في عالم مبهر بلون وردي فاتح، ويتحرك بإنسجام مع نصف كرات تنزلق عبر الشاشة مراراً وتكراراً. وشأنها شأن معظم أعماله، تتركك هذه الحملة بنفس الإحساس الذي تمثله عبارة “مُرضية بشكل غريب”، وقد جذب هذا الإعلان الملايين من المشاهدات بعد استمتاع الناس بمشاهدة حركات دقيقة متكررة.

يذكر البوصافي أسماء زملائه الفنانين المتخصصين بالفن ثلاثي الأبعاد سايمون هولميدال وبيتل وآش ثورب ولوكاس فوجير كقدواتٍ له في المهنة. مع بقاء الفن المعاصرنظاماً شاباً نسبياً في المنطقة – ومع الأخذ بعين الاعتبار السرعة التي يتحرك بها البوصافي – يمكننا القول بأن الفنان الشاب قد يجد نفسه يعمل إلى جانبهم عاجلاً وليس آجلاً.

شارك هذا المقال