تعرفوا إلى “التعديلات” التجميلية على السريع!

دون ندبات ولا فترة نقاهة

byElizabeth Whiston-Dew

شهدت الأعوام القليلة الماضية ارتفاعاً واضحاً في الطلب على إجراءات عمليات تجميل غير جراحية ، وذلك بسبب التطور الكبير في العلاجات التجميليّة غير الجراحية التي تعد بإجراء التغييرات التي ترغبون بها دون الحاجة لمشرط الجرّاح.

لن يحتاج تطبيق هذا النوع الجديد من العلاج لوقت أطول من ذلك الذي تحتاجونه لتناول غدائكم، ممّا يعني أن المرضى يستطيعون الآن العودة لعملهم مباشرة بعد الانتهاء من التجميل، ودون أيّة إشارات تدلّ على أنّهم قاموا فعلاً بعمليّات تجميليّة.

بين المعالجة والتعديل..  تقدّم لكم MILLE لمحة على أكثر التعديلات شيوعاً مع شرح تبسيطيّ للطريقة المتّبعة في كلّ منها.

تجميل الأنف بلا جراحة

انتهت تلك الأيام التي كنتم تحتاجون فيها لأخذ إجازة من العمل من أجل تقويم أنوفكم! أصبحَ بإمكانكم اليوم الحصول على أنف أكثر استقامة دون الحاجة لمشرط الجرّاح ولا للندوب التي تخلّفها أدواته. إنّه مزيجٌ من البوتوكس وحمض الهيلارونيك الذي يساعد على تقويم الأنف المائل، أو الذي يحتاج للتجميل – وهو ما سيجلب العجائب لمظهركم الجانبيّ!

ليس هذا كلّ شيء.. فبإمكانِ هذه المعالجة أن تساعد في إصلاح عيوب قد تكون تسبّبت بها عمليّة تقويم أنف جراحيّة تقليديّة! كما أنّها خطوة ذكيّة قبل التعرّض لعمليّة جراحيّة حقيقيّة؛ حيث بإمكان هذه المعالجة أن تساعد المرضى المحتملين لإدراك كيف سيسهم تغيير شكل أنوفهم في زيادة تناسق وجوههم وتحسين مظهرهم، أو ستسمح لهم بتغيير آرائهم قبل فوات الأوان والقيام بالعمل الجراحيّ.

تقول الدكتورة مروة علي، وهي طبيبة التجميل المقيمة في عيادة PHI Clinic في مركز The Wellness Clinic  في Harrods: “أحد أكثر الطرق التي أستخدمها في العادة هو العلاج التجميليّ غير الجراحيّ أو علاج الأنف بلا جراحة. أستخدم حشوات من حمض الهيلارونيك الموضوعة بشكل مدروس لاستهداف مناطق معيّنة في أنف المرضى. أستطيع رفع مقدّمة الأنف، أو تجليس جسرٍ الأنف المنحني، أو تضييق الأنف.. بينما تستمرّ تأثيرات تقويم الأنف بالجراحة حتّى عامين”.

شدّ الوجه عن طريق الخيوط

دهشتُ كثيراً بعد أن رأيتُ بعينيّ عمليّة شدّ الوجه باستخدام خيوط Silhouette Softâ الأسبوع الماضي على يديّ الجرّاح الإيرانيّ الدكتور بيرنارد هايوت في عيادة Epilium & Skin London! إنّ ما يمكن تحقيقه باستخدام خيط وإبرة فقط هو أمرٌ مذهل فعلاً! تمّ تمرير خيوط مزوّدة بإبر لشقّ أقنية في بشرة وجهٍ لا يمكنني وصفه سوى بالمترهّل، وعندما تمّ شدّ هذه الخيوط تغيّر كلّ شيء على الفور ليصبح وجهاً مشدوداً صلباً! يا للرّوعة.. إنّها طريقة سهلة للتخلص من عشرة سنوات من عمرك الفعليّ بغضون ثوانٍ فقط!

“إن تقنيّة الشدّ من خلال خيوط Silhouette Soft هي آلية علاجية غير جراحية تعمل بشكل فعّال على شدّ الخدّين والفكين والرّقبة” كما يقول الدكتور برنارد هايوت، الذي يضيف: “إنّه شيء مختلف عن شدّ الوجه التقليديّ حيث لا يتمّ قصّ الجلد أبداً، كما أنّ الخيوط التي نستخدمها تتحلّل بعد 18 شهراً، وتستمرّ النتائج حتّى سنتين”.

حمض الهيلارونيك للهالات الداكنة

أكّدت طبيبة العيون الأمريكية الإيرانيّة الدكتورة مريام زماني من مركز The Cadogan Clinic في لندن، ومؤسّسة علامة MZ Skin الفاخرة للعناية بالبشرة؛ أنّ التجميل المعاصر أصبح يتعلّق بالتغييرات الصغيرة بدلاً من العمليّات الشائعة، قائلة: “أؤمن حقّاً بالفلسفة التي تقول أنّ الأقلّ هو الأفضل عندما يتعلّق الأمر بالجمال، علينا أن نطمح لإجراء تغييرات صغيرة (بدلاً من التغييرات الضخمة) التي تساعد في إعطاء نتائج واضحة، دون أن نبدو وكأنّنا خضعنا للتوّ لعملية تجميل. كما أنّ لبعض الإثنيات العرقيّة ميل أكبر ليكون لديهم هالات سوداء تحت العيون، وهي من المخاوف التي تعاني منها النساء في منطقة الشرق الأوسط”.

فيلر للشفاه المنتفخة

تعتبر حشوات الشفاه “فيلر” أحد أكثر الطرق شيوعاً فيما يتعلّق بالعمليات التجميليّة، ولكن القيام بها بالشكل الصحيح يبقى أمراً بالغ الصعوبة! لقد شهدنا جميعاً مخاطر الشفاه الممتلئة أكثر من اللازم، والتي تبدو وكأنها زوجٌ من الوسائد المحشوّة مما يجعل الوجه شبيهاً بشخصيات الرّسوم المتحرّكة. تنبّه الدكتورة مريم زماني إلى أهمّية الانتباه لحساسيّة منطقة الشفة، وهو ما يتطلّب رشاقة ودقّة كبيرتين عند القيام بالعمليّة قائلة: “عندما يتمّ الانتهاء من حشو الشفاه يجب أن تبدو طبيعيّة ومنسجمة…

العديد من الناس لديهم شفاه محشوّة ولكنّ أحداً لا يلاحظُ ذلك”. تناقش الدكتورة زماني خلال استشاراتها ما تطمحُ لتحقيقه كلّ المرضى، فيما إذا كانوا يريدون تكبير الحجم على سبيل المثال، أو تحسين الشكل العام، أو تصحيح ابتسامتهم المتّجهة للأسفل، أو تعديل أيّ افتقادٍ للتناغم في شفاههم. تقول الدكتورة: “يمكن حقن حمض الهيلارونيك في أيّ مكانٍ من الشفة، وأنا أميل لأكون دقيقة جدّاً فيما يتعلّق بخطّ الشفاه الأحمر لأتجنّب أن يؤدّي عملي لفمٍ مشابه لفم البطة، والذي هو إشارة تدلّ على أنّكم قد قمتم بنفخ شفتيكم بالتأكيد. تخلق الكمّيات القليلة الموضوعة بعناية، شفاهاً منتفخة ومنسجمة وأكثر صحة”.

نحت الذقن

تعتبر الدكتورة ستيفاني ويليامز من عيادة Eudelo دليلاً حيّاً على نجاح فلسفتها الخاصّة للجمال، وهو ما سوف تنشره الشهر القادم في كتابها الذي يتناول التقدّم في العمر بعنوان Look Great, Not Done!. تعترف الطبيبة بكلّ مصداقية بأنّها جرّبت بنفسها بعض تقنيّات تجميل الوجه بما فيها تغيير شكل الذقن- واستفادت منها. وأسرّت قائلة: “أن تبدي أفضل أو أكثر جاذبيّة لا يعني أبداً أن تبدي أصغر سنّاً. إنّ هذه الحقبة التي نعيش فيها هي فترة مثيرة بالفعل، فلقد أصبحَ بمقدورنا ولأوّل مرّة أن نجعل الناس يبدون أكثر جاذبيّة كلّما تقدّموا بالعمر”.

يمكنك تحسين مظهرك بشكل كبير من خلال نحت الذقن، وهو الأمر الذي يتضمّن عادة وضع حشوات حمض الهيلارونيك بشكل فنّي مدروس. فكّري في الأمر، فنحن نربط في أذهاننا بين الذقن المربّعة والمظهر الرّجوليّ، بينما نربط الذقن التي تبدو وكأنها على شكل قلب بالأنوثة. ولذلك فإنّ جعل الذقن أكثر نعومة أو تجوّفاً أو أقلّ تناظراً من شأنه أن يُحدِثَ اختلافات حاسمة يمكن أن توازن معالم الوجه بشكل عام، وهو ما سيؤدّي بلا شكّ إلى تحسين مظهرك الجانبيّ بشكل كبير. تقول الدكتورة ويليامز: “إنّ تحديد معالم الذقن برأيي هو علاج لا يحظى بالشهرة الكافية مع أنّه يجلب الفائدة للرجال والنساء على السواء، فحقن جلّ HA  المقوّم داخل منطقة الذقن يعيد تعريف الملامح السّفلى للوجه وهو ما يوازن الملامح بشكل كبير”.

شارك هذا المقال