فريحة رويسين تفعل ما يقول الجميع بأنّ المسلمين غير قادرين على فعله

الكاتبة والعارضة والشاعرة تكسر كل الحواجز

تُعتبر فريحة رويسين مثال الشخصيّة متعددة المواهب. إنّها كاتبة وفي ذات الوقت تتبع ستايل ابتكاري شبيه بذلك الذي يتبعه المصمّم فيرجيل أبلوه. إن أعمالها مستوحاة من هويتها الإسلامية، كما أنّ لها قراءات في علم الفلك. وقد ظهرت مؤخراً في فيديو مع مغني الراب “جيدينا” بدور امرأة متصوّفة، كما ألقت محاضرات في كل مكان بدءاً من المتحف الجديد إلى متحف الفن المعاصر.

لا بد وأنكم رأيتم اسمها يتصدّر صفحات الإنترنت خلال السنوات القليلة الماضية، أو قرأتم مؤخراً مقالاً لها في صحيفة نيويورك تايمز بعنوان “كيف يساعد حرمان رمضان على حماية الروح” أو مقالتها التي نشرتها في مجلة “تين فوغ” عن تمجيد هوليود للمنقذين ذوي البشرة البيضاء تحت عنوان “استعمار العصر الحديث في أسوأ حالاته” أو مقالاتها الأخرى التي تحدّثت فيها عن معاناتها في تقبّل نفسها كامرأة مثلية ومسلمة.

كما أنّها شاركت مع صديقتها زيبا بلاي بإستضافة بودكاست بعنوان “Two Brown Girls” (ولكنه توقف الآن للأسف)، والذي كان يعتبر منصّة لأصوات بيضاء وسمراء في بداية عام 2012 حيث اجتمعتا في هذا البرنامج لمناقشة كل القضايا بدءاً من مغنّي الراب دريك إلى ريهانا وانتهاءً بدونالد ترامب.

والآن دخلت “رويسين” عالم إبداعي جديد من خلال إطلاق كتاب شعر جديد بعنوان ” How to Cure a Ghost”. بالطبع يتمحور الكتاب حول شخصية الكاتبة ولكن بدلاً من كونه مجرّد استكشاف للطرق المختلفة التي تركتها بها هويتها الدينية وثقافتها المتعدّدة في مواجهة مع الاضطهاد، أعلنت رويسين أن البحث عن الشفاء هي المهمّة الأساسية لكتابها.

https://www.instagram.com/p/By2-TQfHzoq/

بالنسبة لرويسين إنّ “الشبح” الذي تحاول علاجه هو مزيج من أشياء كثيرة. الشبح هو كل شيء كان عليها مواجهته في حياتها. كما كتبت على موقعها “إن الشبح التي تحاول علاجه يعني أشياء كثيرة منها تفوّق العرق الأبيض ووالدتها والبطريركية والترهيب من الإسلام والقسوة وأجدادها”.

https://www.instagram.com/p/B2xoexXHLqK/

وكبقيّة أعمالها، يعتبر “كيف تعالج شبحاً” عملاً لا يفوّت. في إحدى القصائد تحت عنوان ” ماذا فعل بنا 9/11″ تسلّط رويسين الضوء على الحقائق القاسية للعالم بعد 9/11 والتي يدركها الكثير من الأمريكيين المسلمين والمسلمين في أنحاء العالم. وفي قصيدة أخرى بعنوان “إلى العمّات” كتبت رويسين عبارة واحدة “راقبوا أبناءكم أولاً” إنّ هذه القصيدة لوحدها سبب كافٍ لقراءة الكتاب.

شارك(ي) هذا المقال