6 كتب يحتاج كل شخص من شمال أفريقيا لقراءتها

تعرفوا على المغرب العربي مع هؤلاء المؤلفين الأيقونيين

by

عندما يتعلق الأمر بالأدب في شمال أفريقيا ستكون مصر دائماً في المقدّمة. إن سألتم أي شخص عن الأعمال الأدبية المفضّلة لديه ستكون أعمال نجيب محفوظ وطه حسين في مقدمة قائمتهم.

لا شك في أنّ الأدباء المصريين لهم مؤلفات رائعة، إلا أنّ شهرتهم تسبّبت في وجود العديد من الكتّاب الأفارقة الآخرين في الظل. لذا فقد قرّرنا تسليط الضوء على البعض منهم.

لقد جمعنا قائمة مثالية ترضي أي قارئ من شمال أفريقيا يتطلّع لاستكشاف إرثه الأدبي.

بيرة في نادي البلياردو، وجيه غالي
تمّ نشر رواية “بيرة في نادي البلياردو” للكاتب وجيه غالي لأول مرّة في عام 1964، وهي رواية تنتمي لأدب ما بعد الاستعمار. تعتبر هذه الرواية سيرة شبه ذاتية للكاتب، حيث تحكي قصّة “رام وفونت” وهما شابّان تعلما اللغة الإنكليزية ووقعا ضحيّة الصراع بين الثقافتين. لا بدّ للأشخاص الذين يناضلون لإثبات هويتهم الخاصة من قراءة هذا الكتاب فهو ذو معنى عميق يقدّم سرداً حقيقياً للازدواجية التي يعيشها العديد من سكان شمال أفريقيا.

الخبز الحافي، محمد شكري
إن رواية “الخبز الحافي” للكاتب محمد شكري هي الرواية الأكثر جدلاً وإثارة في هذه القائمة، فهي تحكي قصّة شاب نشأ في الفقر المدقع في المغرب. لقد تم حظر هذه الرواية في المغرب ومصر بسبب تطرّقها لحكايات تتعلق بالمخدرات والجنس. إنّها قصّة النضال والبقاء، وباختصار ما سيفعله شكري للحصول على الخبز فقط.

نساء الجزائر في منازلن، آسيا جبار
اشتهرت المؤلفة باسم “آسيا جبار”، إلا أنّ اسمها الحقيقي هو “فاطمة الزهراء إيمالين”. تشتهر هذه الكاتبة الأيقونية بأعمالها التي تحتفي بالجزائر، وروايتها “نساء الجزائر في منازلهن” التي ألفتها في عام 1980 هي عبارة عن رواية كلاسيكية تتضمّن مجموعة من القصص القصيرة التي تحكي عن حياة النساء الجزائريات من منظور المجتمع قبل وأثناء وبعد الاستعمار.

الأيام ، طه حسين
لا تكتمل القائمة دون ذكر الكاتب المصري المؤثر طه حسين. إن كان هناك كتاب واحد لهذا الكاتب الأسطوري يستحق القراءة فهو “الأيام” الذي ألّفه في عام 1926 والذي يسرد فيه قصّة حياته. يحكي الكتاب عن العقبات والقيود التي واجهت الكاتب أثناء نشأته ليس فقط بسبب العمى وإنّما أيضاً بسبب الجهل الذي ترعرع في خضمه وعاشه في قرية إقليمية فقيرة. حيث يتعمّق الكاتب في التقاليد الدينية والثقافية التي كانت تقيّده.

إبراهيم الكوني ، نزيف الحجر
إنّ كتاب “نزيف الحجر” كتاب ثمين للروائي الليبي الكبير إبراهيم الكوني . لا تفوّتوا فرصة اقتناء هذا الكتاب بأسرع وقت ممكن. تحكي هذه الرواية قصّة راعٍ بدوي يعيش في الصحراء الجنوبية في ليبيا وهو مكلّف بمراقبة الكهوف القديمة. تحمل رواية الكوني مزيجاً من كل شيء، فهي تحكي عن الواقعية والتصّوف والطبيعة وانتهاك الأجانب لأراضي الآخرين.

خطيب ياسين، الجزائر، نجمة
كلنا نعشق روايات الحب، ورواية “نجمة” قصّة رائعة بالفعل. كتب هذه الرواية الكاتب (والناشط البربري) خطيب ياسين في عام 1956. تحكي الرواية قصّة أربعة شبان يقعون في حب امراة اسمها “نجمة”. تجري الأحداث أثناء الاحتلال الجزائري. إن سعي الرجال نحو هذه المرأة يمنح القارئ فرصة اكتشاف الوضع في الجزائر أثناء الاحتلال، ولكن الأهم من ذلك أنّه يمهّد خريطة طريق لإقامة هوية جزائرية لا تمت للاستعمار بصلة.

شارك هذا المقال