مع تبقي أقل من 24 ساعة على انطلاق كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، تتجه الأنظار بطبيعة الحال إلى نجوم اللعبة الكبار. لكن المونديال كان دائمًا أيضًا منصة لولادة أسماء جديدة وخطف الأضواء من قبل مواهب شابة قد لا تكون معروفة للجميع بعد.
وفي كل نسخة من البطولة، يظهر لاعبون يتحولون خلال أسابيع قليلة من مواهب واعدة إلى نجوم عالميين. وفيما يلي مجموعة من أبرز لاعبين عرب صاعدين يستحقون المتابعة خلال الشهر المقبل، بين أسماء بدأت بالفعل في جذب اهتمام كبار أندية أوروبا وأخرى ما تزال تنتظر لحظة الانفجار الحقيقي.
لاعبين عرب صاعدين تستحق المتابعة في كأس العالم 2026
أيوب بوعدي (المغرب)
العمر: 18 عامًا المركز: لاعب وسط النادي: ليل الفرنسي
بعد أشهر طويلة من الجدل والصراع بين المغرب وفرنسا حول مستقبله الدولي، حسم أيوب بوعدي قراره أخيرًا واختار تمثيل منتخب أسود الأطلس الشهر الماضي.
ويُنظر إلى لاعب وسط ليل باعتباره أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، رغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. وقد جذب بالفعل اهتمام عدد من أكبر الأندية في القارة.
الموهبة لا تحتاج إلى إثبات، لكن السؤال الآن هو ما إذا كان بوعدي قادرًا على ترجمة كل هذا الزخم والإمكانات إلى أداء مؤثر على أكبر مسرح كروي في العالم.
حمزة عبد الكريم (مصر)
العمر: 18 عامًا المركز: مهاجم / جناح النادي: الأهلي المصري – برشلونة الإسباني
يعيش حمزة عبد الكريم الحلم الذي يراود آلاف اللاعبين الشباب. فالمهاجم المصري الشاب أصبح أول لاعب مصري يرتدي قميص برشلونة الشهير بعد انتقاله إلى النادي الكتالوني على سبيل الإعارة من الأهلي.
وخلال فترة قصيرة، تحول عبد الكريم إلى أحد أكثر الأسماء تداولًا في الكرة المصرية. صحيح أنه ما زال في بداية الطريق ويحتاج إلى مزيد من التطور، لكن مشاركته الأولى في كأس العالم قد تمنح الجماهير فرصة لاكتشاف حقيقة الإمكانات التي يتحدث عنها الجميع.
ومع اقتراب محمد صلاح تدريجيًا من المراحل الأخيرة في مسيرته الدولية، بدأت الجماهير المصرية البحث عن الجيل القادم القادر على حمل آمال المنتخب، وقد يكون حمزة عبد الكريم أحد أبرز المرشحين لذلك.
إبراهيم مازة (الجزائر)
العمر: 20 عامًا المركز: صانع ألعاب / جناح النادي: باير ليفركوزن الألماني
إذا كان هناك لاعب في هذه القائمة يبدو مرشحًا للوصول إلى القمة العالمية، فقد يكون إبراهيم مازة هو الاسم الأقرب لذلك.
وُلد مازة ونشأ في ألمانيا قبل أن يختار تمثيل الجزائر، وخلال السنوات الأخيرة فرض نفسه كأحد أكثر اللاعبين الشباب إثارة في أوروبا، وهو ما تُوج بانتقاله إلى باير ليفركوزن.
يمتاز بقدرته على اللعب بين الخطوط، والتحرك على الأطراف، ومواجهة المدافعين مباشرة، كما يملك جودة فنية تلفت الانتباه بسرعة. وإذا واصل تطوره بهذا الشكل، فقد يصبح أحد أبرز وجوه الجيل القادم في كرة القدم الإفريقية.
سمير المرابط (المغرب)
العمر: 20 عامًا المركز: لاعب وسط دفاعي / مركزي النادي: ستراسبورغ الفرنسي
نشأ سمير المرابط في مدينة ستراسبورغ الفرنسية، وتدرج في الفئات السنية للنادي المحلي حتى وصل إلى الفريق الأول هذا الموسم.
وخلال فترة قصيرة، نجح لاعب الوسط الشاب في فرض نفسه كلاعب أساسي بفضل قدرته على التحكم في إيقاع اللعب وقراءة المباريات بذكاء لافت.
يمتلك المرابط موهبة إيجاد المساحات والحلول قبل الآخرين بثوانٍ قليلة، وهي ميزة غالبًا ما تميز كبار لاعبي الوسط. ومع استمرار المغرب في بناء جيل جديد قادر على المنافسة، قد يصبح اسمه أكثر حضورًا خلال السنوات المقبلة.
يجسد ريان اللومي ظاهرة متزايدة في كرة القدم الحديثة، حيث يختار العديد من أبناء الجاليات تمثيل بلدان أصولهم بدلًا من البلدان التي وُلدوا فيها.
وُلد اللومي في كندا لكنه قرر تمثيل تونس، ورغم أنه لا يعد حاليًا من أكثر الأسماء شهرة في تشكيلة نسور قرطاج، فإن ذلك قد يتغير سريعًا.
يتميز بسرعته وجرأته وثقته الكبيرة بنفسه، وإذا حصل على فرصة حقيقية خلال البطولة فقد يكون أحد مفاجآت المونديال.
ياسين جسيم (المغرب)
العمر: 20 عامًا المركز: جناح / صانع ألعاب النادي: ستراسبورغ الفرنسي
قبل أقل من عام، كان ياسين جسيم يلعب في الدرجة الثانية الفرنسية. أما اليوم، فهو على أعتاب المشاركة في كأس العالم بعد موسم شهد انطلاقته الحقيقية.
كان أحد العناصر الأساسية في منتخب المغرب للشباب الذي تُوج بكأس العالم تحت 20 عامًا في أكتوبر الماضي، وهو الإنجاز الذي فتح له أبواب الانتقال إلى ستراسبورغ.
يتميز جسيم بالسرعة والمهارة والثقة بالنفس، لكن بنيته الجسدية ما تزال تحتاج إلى المزيد من التطور لمجاراة متطلبات بطولة بحجم كأس العالم.
وربما لا يحصل على دقائق كثيرة هذا الصيف، إلا أن مجرد التواجد في هذه الأجواء قد يكون خطوة مهمة في مسيرته. والمؤكد أن الجهاز الفني المغربي يعتبره جزءًا من مشروع المستقبل.
على عكس معظم الأسماء الموجودة في هذه القائمة، لم يعد أنيس حاج موسى مجرد موهبة واعدة، بل أصبح لاعبًا أثبت نفسه بالفعل.
فبعد رحلة صعود سريعة قادته من الدرجات الدنيا في هولندا إلى أحد أكبر أندية البلاد، يدخل جناح فينورد كأس العالم وهو أحد أهم الأسلحة الهجومية للمنتخب الجزائري.
يمتلك السرعة والمراوغة والثقة بالنفس، ويُعد من نوعية اللاعبين القادرين على تغيير مجرى المباراة بلمسة واحدة فقط.
وسيحتاج المنتخب الجزائري إلى هذه النوعية من اللاعبين عندما يواجه منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في افتتاح مشواره بالمونديال، في واحدة من أصعب مباريات الدور الأول.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء، ولأغراض التحليل، وتقديم محتوى مخصص، والإعلانات. من خلال التصفح أو الضغط على "قبول جميع ملفات تعريف الارتباط"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط من Mille World. راجع سياسة الخصوصية لمزيد من التفاصيل.