بعد أكثر من عقد على إطلاق مجموعة «كولور بلوسوم»، تواصل دار Louis Vuitton توسيع هذا الخط الأيقوني من المجوهرات الراقية، لكن هذه المرة عبر خطوة جديدة تجمع بين المجوهرات وصناعة الساعات للمرة الأولى.
وفي خبر قد يخفف خيبة أمل عشاق الساعات الذين لم يتمكنوا من الحصول على التعاون الأخير بين أوديمار بيغه وسواتش، كشفت لويس فويتون رسميًا عن ساعات «كولور بلوسوم» الجديدة، مقدّمة واحدة من أكثر إطلاقات الموسم أناقةً.
ومنذ إطلاقها قبل أكثر من عشر سنوات، تحولت مجموعة «كولور بلوسوم» إلى واحدة من أبرز خطوط المجوهرات لدى الدار، بفضل استخدامها المرح والمميز لزهرة المونوغرام الشهيرة عبر الخواتم، والقلائد، والأساور، والأقراط، باستخدام أحجار طبيعية مثل عرق اللؤلؤ، والمالاكيت، والأمازونيت، والأونيكس.
واليوم، تنتقل هذه الهوية البصرية إلى المعصم عبر ساعات جديدة تعكس روح المجموعة الأنثوية والملونة، مع الحفاظ على رموز لويس فويتون الأيقونية.
ساعات «كولور بلوسوم» الجديدة من لويس فويتون
كشفت لويس فويتون عن المجموعة الجديدة من خلال حملة دعائية تتصدرها الممثلة الكوبية الإسبانية Ana de Armas، حيث تضم التشكيلة أربع ساعات جديدة تتمحور جميعها حول تصميم زهرة المونوغرام الشهير.
وتأتي الساعة بعلبة مستوحاة من شكل الزهرة بقطر 26 ملم، في تصميم يوازن بين المجوهرات الراقية والساعات اليومية بأسلوب ناعم وعصري.
وتتوفر المجموعة بأربع نسخ مختلفة:
نسخة بقرص من عرق اللؤلؤ الأبيض مع علبة من الفولاذ وسوار بيج هادئ
نسخة بلمسات وردية مع علبة من الذهب الوردي وسوار وردي ناعم
نسخة بقرص من حجر الأمازونيت مع علبة من الذهب الأصفر وسوار تركوازي
نسخة فاخرة مرصعة بالألماس مع علبة من الذهب الوردي وسوار بني أنيق
ورغم اختلاف المواد والتفاصيل، تحافظ جميع الساعات على القطر نفسه، في خطوة تؤكد توجه لويس فويتون نحو مفهوم “الرفاهية المرتبطة بأسلوب الحياة”، بدل الدخول في منافسة مباشرة مع دور الساعات السويسرية التقليدية.
مجموعة «كولور بلوسوم»: عندما تلتقي المجوهرات بصناعة الساعات
تعتمد الساعات الجديدة على كثير من الرموز البصرية المرتبطة بهوية لويس فويتون، بدءًا من زهرة المونوغرام المصقولة يدويًا، وصولًا إلى التاج المصمم على شكل زهرة، والزجاج الياقوتي المنحني، والتفاصيل المستوحاة من خبرة الدار الطويلة في صناعة الحقائب الفاخرة.
كما تتميز الأقراص باستخدام أحجار طبيعية مقوسة تمنح الساعة عمقًا ولمعانًا ناعمًا، مع تفاصيل دقيقة تسهّل قراءة الوقت وتحافظ في الوقت نفسه على الطابع الجوهري للمجموعة.
ويؤكد ماثيو هيغي، المدير الفني في «لا فابريك دو تان لويس فويتون»، أن الهدف من المشروع كان ابتكار “ساعة مجوهرات” حقيقية، تُكمل روح مجموعة «كولور بلوسوم» وتحافظ على هويتها الأصلية.
الحِرفية والأحجار الطبيعية في ساعات لويس فويتون الجديدة
وكما هو الحال في مجوهرات المجموعة، تعتمد لويس فويتون على اختيار دقيق للأحجار الطبيعية المستخدمة في الساعات، بما في ذلك عرق اللؤلؤ الأسترالي عالي النقاء، والأمازونيت القادم من البرازيل.
ويتم اختيار كل حجر وفق معايير صارمة تتعلق باللون والشفافية والصفاء، قبل تقطيعه بسماكات دقيقة للغاية تتراوح بين 0.3 و0.6 ملم، ثم تشكيله وصقله يدويًا داخل مشاغل الدار.
أما النسخة المرصعة بالألماس، فتضم أكثر من 100 ألماسة تضيف إلى الساعة طابعًا أقرب إلى قطعة مجوهرات فاخرة منها إلى ساعة تقليدية.
هل تطلق لويس فويتون ساعات «كولور بلوسوم» قبل موسم العيد؟
حتى الآن، لم تكشف الدار عن موعد الإصدار الرسمي للمجموعة، لكن من المقرر إطلاق الحملة الدعائية التي تتصدرها آنا دي أرماس عبر المنصات المطبوعة والرقمية في 29 مايو.
وإذا كان هذا التوقيت مؤشرًا لما تخطط له الدار، فقد تكون لويس فويتون قد اختارت لحظة مثالية لإطلاق المجموعة بالتزامن مع موسم هدايا العيد، خصوصًا مع تصاعد الاهتمام بالساعات التي تمزج بين المجوهرات والتصميم اليومي العصري.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء، ولأغراض التحليل، وتقديم محتوى مخصص، والإعلانات. من خلال التصفح أو الضغط على "قبول جميع ملفات تعريف الارتباط"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط من Mille World. راجع سياسة الخصوصية لمزيد من التفاصيل.