ما هي “حدائق السماء المظلمة”، ولماذا عليكم تجربتها؟

السفر إلى وجهات خالية من التلوث الضوئي هي الصيحة الجديدة.

by

نعم الخبر صحيح، لقد أصبحت السماء وجهة سياحية وبشكلٍ رسمي، وذلك كله بسبب التلوث الضوئي. فيبدو أن الناس قد سئموا من النظر إلى الأعلى والبحث عن سماء لا تُظلم أبداً، لدرجة أنهم يغامرون بالذهاب إلى الأماكن الأكثر عزلة في العالم لإلقاء نظرة على مئات المليارات من النجوم الموجودة في السماء.

مع وجود 83% من سكان العالم الذين يعانون من التلوث الضوئي، فكل ما ترونه عندما تنظرون للأعلى هو توهج الأنوار الاصطناعية التي تنعكس على الغيوم بدلاً من مجرتنا التي تحوي 100 مليار نجمة.

ولذا تبدو صيحة السفر الجديدة في عام 2019 وهي “السياحة الفلكية”، منطقية تماماً.

لقد شهدت السنوات الأخيرة ازدياداً في مواقعٍ يطلق عليها اسم “حدائق السماء المظلمة” في جميع أنحاء العالم. وهي مناطق متاحة للجمهور حيث يمكن لكل شخص أن يحصل على فرصة ليجرب كيف يمكن أن يصبح عالماً فلكياً، كما يحصل على لمحة حقيقية لدرب التبانة، ولكن لا يمكنكم العثور عليهم في أي مكان.

وكلما كانت البيئة أكثر جفافاً وكلما زاد ارتفاعها عن سطح البحر، كلما كانت السماء مظلمةً أكثر. مما يجعل من جبل الشمس العماني “حديقة السماء المظلمة” الخاصة بالشرق الأوسط.

يقع جبل الشمس على بعد 500 كيلومتر فقط من دبي، ويبلغ ارتفاعه 3000 متر فوق مستوى سطح الأرض، ويكون بارداً جداً خلال فصل الصيف (فكلما كان الطقس أكثر برودة والبخار أقل في الهواء، كلما تمكنا من رؤية المزيد من النجوم).

وبدلاً من القيام بهذه المغامرة بمفردكم، تتصدر مجموعة “أسترونومي غروب” في دبي الشركات التي تقدم لكم تجربة “أسترو توريزم، أي “السياحة الفلكية”. إذ تركز هذه المؤسسة التي تأسست عام 2000، على تاريخ العالم العربي بعلم الفلك بشكلٍ خاص- حتى أنهم يوضحون لكم كيفية العثور على طريقكم إلى المنزل باستخدام سماء الليل.

شارك هذا المقال