مبدعان سعوديان يناقشان معنى أن تكون فناناً

علي شعبان وخالد زاهد يسلطان الضوء على حملة موقع أوناس الجديدة.

by

صرّح الفنان اللبناني “علي شعبان” في مقابلة مع “ميل” في فبراير الماضي قائلاً “إنّ الفن بروباغندا وصوت، كما أنّه وسيلة للبحث عن التغيير” ومن الواضح أنّ الفنان يؤمن بهذا القول.

إلى جانب شعبان يظهر الفنان “خالد زاهد” وهو صديق شعبان منذ وقت طويل وفي بعض الأحيان شريكه في العمل. إن أعمال الفنان زاهد مستوحاة من موطنه الأصلي المملكة العربية السعودية. بدأ زاهد مسيرته بفنّ الخط العربي وفيما بعد قام بتطوير عمله والفروقات الدقيقة فيه والتي تجاوزت التقاليد لتكون بمثابة انعكاس للثقافة السعودية المعاصرة. وأهم مثال على أعماله “أمل” وهي دمية تشبه “باربي” لكنها ترتدي عباءة بجناحين مصنوعين من أبواب السيارة. لقد ابتكرها هذا الفنان في عام 2017 أي قبل عام واحد من حصول المرأة على حق قيادة السيارة في السعودية حيث كان يتمنّى نشر التوعية حول حقوق المرأة في البلاد.

في فيلم قصير يخرجه المصور والمخرج السينمائي العماني “تشندي” يجد الفنّانان المقيمان في جدّة نفسيهما في موقفٍ حرج حيث يتم استجوابهما من قبل شخصٍ غير مرئي يغوص في عوالمهما الإبداعية ويتساءل عن موقعهما كفنانين.

Ounassما هو الفنان؟ من يستحق أن يكون فناناً؟ وماذا يرتدي الفنان؟ يحاول موقع أوناس في هذا الفيديو أن يصل إلى أعماقهما  بحثاً عن الإجابات.

يقول زاهد “بعض الناس فقط يستحقّون أن يكونوا فنّانين”، في حين يعترف شعبان بقوله “اعتدت أن لا اعتبر نفسي فنّاناً”، ثم يُضيف “أعتقد بأنني ما زلت أحاول تجسيد هذا المسمى من خلال ممارسة وتطوير عملي أكثر وأكثر.”

نرى الفنانان في هذا الفيديو بإطلالة حصرية من موقع أوناس، وفيه يشرحان خياراتهما في انتقاء الملابس.

إنهما يتساءلان “هل تعتقد بأن ما ترتديه يعبر عن شخصيتك؟” بالنسبة لشعبان إنّ الأمر متعلّق بالتفرّد، في حين يحاول زاهد من خلال ملابسه تسليط الضوء على عمله.

شارك هذا المقال