تحتفي مجلة عسل الجديدة بالمرأة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

أعِدن كتابة رواياتكن الخاصة

by

بوحي من التبادل العالمي الذي حققه انتشار الإنستاغرام، والازدياد الكبير في عدد المنصات الفنية التي تقودها النساء العربيات، يشهد عالم الإعلام والنشر الآن نهضةً جديدة تحاكي رغبات الجمهور المتعدد الأوجه والثقافات.

ويبدوأن الصناعة الإبداعية بدأت تستفيد وأخيراً من وجود هذه الفجوة في السوق. وعلى الرغم من سيطرة وسائل الإعلام الغربية، فإن نساء الشرق الأوسط استلمن وأخيراً زمام الأمور، ومثال على ذلك ظهور المجلة المطبوعة “مجلة عسل“. تُعتبر مجلة عسل شكلاً من أشكال استعادة كل ما هو “حلو” ومميز حول النساء الشابات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بغض النظر عن عما تقدمه وسائل الإعلام الخارجية التي أصبحت بالية ومطروقة.

تأسست هذه المجلة من قبل طيبة، وهي مبدعة كويتية تقيم في نيويورك. والتي تمتلئ صفحتها على الإنستاغرام بصور إطلالاتها القوية والجريئة، فقد تمرست طيبة بثقافة الإنترنت واستعملت خبرتها تلك للتواصل مع جمهورٍ أوسع تأمل أن يقوم بقراءة منشوراتها والاستفادة من خبراتها.

كخريجة تصميم غرافيكي من بارسونز، فإن المديرة الفنية ومبتكرة المحتوي في وكالة التسويق الرقمي ميزون إم آر كيه تي، تعتبر المجلة تعبيراً عن نظرتها الإبداعية، حيثُ أنها مبتَكَرة ومثيرة للإعجاب مثل مؤسِّستها.

تم إصدار العدد الأول من مجلة العسل في الشهر الماضي، وقد تم بيعها بالكامل. مع وضع صورة نادية عزمي على الغلاف والتي قامت بتصويرها طيبة، وهي مستشارة إبداعية مصرية مقيمة في نيويورك ومؤسس ميلكينا، التي تُعتبر وجهة للمهنيين المبدعين المتواجدين في دبي ونيويورك.

يشمل العدد الأول أيضاً مقالات افتتاحية قوية، وجلسة تصوير مينيمالية وغير رسمية خارج متحف غوغنهايم بعنوان “أخبرني قصتك”، وجلسة تصوير أخرى بألوان الباستيل التقطتها عدسة لطيفة بنت سعد، وهي مصممة أزياء تعمل بين جدة ولندن.

شارك هذا المقال