يستعد الصحفي والمصوّر الفلسطيني معتز عزايزة للظهور في حلقة قادمة من برنامج Subway Takes، البرنامج الأمريكي الشهير الذي يقدّم مقابلات حميمة من قلب مترو نيويورك. ورغم أن المنشور على إنستغرام لم يكشف سوى صورة لمعتز برفقة مقدّم البرنامج كريم رحمة مرفقة بتعليق مقتضب: “motaz_azaiza x @subwaytakes COMING SOON‼️”، إلا أن الصورة وحدها كانت كافية لإثارة الحماس والفضول على الإنترنت.
لمن لا يعرفه، برز معتز عزايزة عالميًا من خلال توثيقه الشجاع للحياة اليومية في قطاع غزة. بكاميرا وسترة واقية من الرصاص فقط، نقل الشاب البالغ من العمر 25 عامًا إلى العالم مشاهد صادقة ومؤثرة عن معاناة الفلسطينيين تحت الحصار. وخلال العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة، أصبحت تحديثاته على إنستغرام مصدرًا أساسيًا للملايين. وفي يناير 2024، وبعد أشهر من تغطية الدمار، اضطر إلى مغادرة غزة بسبب التهديدات المباشرة والإرهاق النفسي، مشيرًا إلى استحالة مواصلة عمله. وفي العام نفسه، اختير ضمن قائمة TIME لأكثر 100 شخصية تأثيرًا في العالم، كما تم ترشيحه لجائزة نوبل للسلام. ومنذ ذلك الحين، استثمر منصته العالمية في إيصال صوت من بقوا محاصرين داخل القطاع.
أما برنامج Subway Takes، فيقدّم شكلًا مختلفًا من التوثيق، لكنه لا يقل تأثيرًا. انطلق البرنامج عام 2022 على يد الكوميدي والمقدم الأمريكي-المصري كريم رحمة، ويعتمد على فكرة بسيطة: مقابلة قصيرة مع راكب عادي أو ضيف مشهور، سؤال واحد، ولقطة واحدة داخل قطار متحرك. هذا التنسيق العفوي جعل من البرنامج ظاهرة على مواقع التواصل، واستضاف أسماء بارزة مثل إميلي راتاجكوفسكي، وآيس سبايس، وأوليفيا وايلد، وبوب ذا دراغ كوين، وحتى سياسيين مثل ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز.
الإجابات تتنوع بين الطريف والعميق—من قبيل: “الجبن مبالغ فيه” إلى “الإيطاليون أصبحوا بيضًا بعد 11 سبتمبر”. لذا من الطبيعي أن يتساءل الجمهور: ما هي وجهة نظر معتز؟
وقد ألمح عزايزة إلى الحلقة القادمة من خلال فيديو قصير على إنستغرام، كاتبًا:
“إذا خمّنتوا إيش كان رأيي، أعزمكم على بيتي لما تتحرر فلسطين!”
اقرأ أيضا
أفلام عربية نتشوّق لمشاهدتها في مهرجان البندقية السينمائي 2025