معرض “بي 7 إل 9” يريد جعل الفن متاحاً لكل الناس في تونس

مساحة فنية من الفنانين إلى الفنانين

by

منذ الربيع العربي، شهد المشهد الفني في تونس نمواً كبيراً. وهذا العام، وجد الفنانون وأخيراً مساحةً خاصة بهم مع إطلاق معرض “بي 7 إل 9” المستقل وهو ليس في حي الفن الراقي “لا مرسى” في المدينة

في خطوة مفاجئة (لكن مقصودة) قررت منظمة كامل لازار التي تقف خلف المشروع افتتاح المعرض في قلب واحدٍ من أفقر أحياء تونس وهو البحر الأزرق في خطوةٍ تهدف إلى تقريب السكان المحليين إلى الفن بطريقةٍ غير مسبوقة

وكان جعل الفن متاحاً أمام الناس الرسالة الأساسية من المعرض الافتتاحي للصالة. المعرض مستوحى من أغنية “مون لايت درايف” لفريق “ذا دورز” ويحمل إسم “التسلق ضد التيار”، وهو يجمع بين فنانين من مختلف الاختصاصات ومن جميع أنحاء المنطقة. المعرض من تنسيق باساك سينوفا ويقدم نظرة عميقة عن أعمال فنانين هامين مثل المعماري التونسي يونس بن سليمان والمخرجة الإيرانية نيغار تحصيلي

بعد نجاح الدورة الأخيرة التي استمرت مدة شهر، تخطط مؤسسة كمال لازار الآن لدعوة بعض أكبر الأسماء في عالم الفن للاحتفال بنهاية العرض للمشاركة في سلسلة من حلقات النقاش التي من المقرر أن تعقد في عطلة نهاية الأسبوع

ابتداءً من 7 يونيو، من المقرر أن تفتح منسقة المعرض باساك سينوفا جلسات الحوار مع الفنان يان كالوفسكي، للحديث أكثر عن مقاربته الفنية. بعد ذلك، سيقدم الفنانان رامش دها ونسرين بوخاري نظرتهما الخاصة عن العمليات الإبداعية والممارسات القائمة على الأبحاث في جلسة حوارية يديرها الكاتب جونتان حبيب إنجكفيست

كما ستؤدي لينا لازار، نائبة رئيس مؤسسة كامل لازار، دور مديرة جلسة الحوار لمناقشة انفتاح الثقافة على عامة الشعب ويشارك في الجلسة مراد سقلي، وزير الثقافة التونسي السابق والرئيس التنفيذي الحالي لشركة ألتيسيمو كونسالتينغ إلى جانب المؤرخ إيهاب قرمازي

كما ستنضم الفنانة النمساوية باربرا بوتز بليكو إلى المنسقة والناقدة الفنية سيلفي فورتين في مناقشة حول التبادل الثقافي والجغرافيا في 8 يونيو. وسيختتم الفنانان رفرام حداد وهيثم عاشور البرنامج بحوار حول تحوّل منطقة البحر المتوسط إلى مركزٍ رئيسي للفن

معرض “التسلق ضد التيار” في فينيساج، من 7 إلى 8 يونيو في معرض “بي 7 إل 9” في البحر الأزرق في تونس

شارك هذا المقال