5 معلومات قد لا تعرفها عن سجى الكيلاني، نجمة فيلم صوت هند رجب

5 معلومات قد لا تعرفها عن سجى الكيلاني، نجمة فيلم “صوت هند رجب”

نحن ندعمك

5 معلومات قد لا تعرفها عن سجى الكيلاني، نجمة فيلم صوت هند رجب

قبل يوم واحد فقط، لم يكن اسم سجى الكيلاني معروفًا على نطاق واسع. لكن بعد العرض الأول لفيلم “صوت هند رجب” للمخرجة كوثر بن هنية في مهرجان فينيسيا، حيث قدمت الكيلاني أداءً محوريًا، أصبح اسمها على لسان الجميع.

بعد أن كانت في قلب أطول تصفيق في تاريخ المهرجان، تحوّلت الممثلة الأردنية-الفلسطينية-الكندية بين ليلة وضحاها من شبه مجهولة إلى واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في السينما. ومع انتشار مقاطع من خطابها المؤثر قبل العرض بالتزامن مع الضجة حول الفيلم، سُرعان ما وُضعت في تقاطع قوي بين الفن والنشاط الحقوقي، وهو فضاء قد لا يرسم مسار مسيرتها فحسب، بل قد يغيّر أيضًا طريقة استخدام الأصوات الثقافية لمنصاتها في دفع النقاشات العاجلة إلى الأمام.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by saja سجىٰ (@sajakilani)

وبينما تمهّد الكيلاني طريقها نحو أن تصبح اسمًا مألوفًا، هذه خمسة أشياء يجب أن تعرفها عنها:

1. حياتها الخاصة بعيدة عن الأضواء

لا تتوافر معلومات كثيرة عن حياتها الشخصية – حتى عمرها الدقيق غير معروف. ما نعرفه هو أنها تحت سن الثلاثين، بفضل إدراجها في قائمة “30 تحت 30” لمعهد العرب الكندي عام 2025.

2.  سجى الكيلاني هي أيضًا شاعرة

التمثيل ليس موهبتها الوحيدة. الكيلاني كاتبة وشاعرة في فن الشعر المحكي (Spoken Word)، تشارك أفكارها عبر أبيات شعرية على وسائل التواصل الاجتماعي. على مرّ السنوات، اعتلت خشبات المسرح وأصدرت بعض أعمالها للنشر.

3. سجى الكيلاني المغنية، أيضا

تمزج الكيلاني بين الموسيقى والشعر، إذ تضيف ألحانًا موسيقية فوق كلماتها. حتى الآن، أصدرت أغنية واحدة رسمية بعنوان TATA، اقتربت من تحقيق 10 آلاف استماع على منصة سبوتيفاي.

4. تحمل شهادتين جامعيتين

تحمل الكيلاني شهادتين: الأولى في العلاقات الدولية والمسرح من جامعة تورونتو، والثانية في السينما والتلفزيون من مدرسة تورونتو للأفلام.

5. متصالحة مع البهاق

 

View this post on Instagram

 

A post shared by saja سجىٰ (@sajakilani)

تعاني الكيلاني من مرض البهاق، وهو حالة جلدية تسبب فقدان الصبغة في بقع من الجلد. وفي مقابلة مع مجلة فوغ العربية، تذكرت شعورها بالضغط في طفولتها لإخفاء بشرتها وخجلها من وضوحها. قالت: “أمضيت سنوات أحاول أن أواكب معايير الجمال التي لم تشملني يومًا”. اليوم، أعادت امتلاك تلك السردية، متصالحة مع حالتها كجزء من هويتها، بل وأصدرت قصيدة عن رحلتها نحو حب الذات.

شارك(ي) هذا المقال