عاد اسم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تصدّر العناوين مجددًا، لكن هذه المرة بسبب مزاعم جديدة تربطه بالممثلة الإيرانية غلشيفته فراهاني.
ففي العام الماضي، انتشر مقطع فيديو بشكل واسع على الإنترنت بدا وكأنه يُظهر السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون وهي تدفع زوجها على وجهه لحظة نزولهما من الطائرة خلال زيارة رسمية إلى فيتنام.
وسارع مسؤولون فرنسيون آنذاك إلى التقليل من أهمية المشهد، مؤكدين أن الزوجين كانا “يمزحان” قبل النزول من الطائرة. لكن هذا التفسير لم ينجح في إيقاف سيل التكهنات، إذ أمضى مستخدمو مواقع التواصل والصحف ومعلّقون سياسيون أيامًا في تحليل اللقطة وإعادة تداولها.
واليوم، أعاد كتاب سياسي جديد إشعال الجدل، بعدما زعم الصحافي الفرنسي فلوريان تارديڤ في كتابه «زوجان (شبه) مثاليان» (Un Couple (Presque) Parfait) أن الحادثة ربما ارتبطت برسائل متبادلة بين ماكرون وغلشيفته فراهاني.
وبحسب ما ورد في الكتاب، اكتشفت بريجيت ماكرون رسائل نصية بين زوجها والممثلة الإيرانية، من بينها عبارة: “أجدك جميلة جدًا”. ورغم تأكيد الكاتب أنه لم تكن هناك أي علاقة عاطفية بين الطرفين، فإن هذه الرسائل كانت كافية لإعادة النقاش حول الحياة الخاصة للرئيس الفرنسي، وإعطاء حادثة فيتنام الشهيرة بُعدًا جديدًا.
ومع استمرار انتشار الشائعات والنظريات والرسائل المزعومة عبر الإنترنت، بدأ كثيرون يتساءلون: من هي غلشيفته فراهاني؟
وُلدت غلشيفته فراهاني في 10 يوليو 1983 في طهران، وسط عائلة مرتبطة بشكل وثيق بالمشهد الفني الإيراني.
فوالدها، بهزاد فراهاني، ممثل ومخرج مسرحي معروف، بينما تعمل والدتها فهيمة رحيم نيا ممثلة أيضًا. كما اختارت شقيقتها شقايق فراهاني دخول عالم السينما، ما جعل الفن جزءًا أساسيًا من هوية العائلة.
بدأت شهرتها في سن الرابعة عشرة
جاءت انطلاقة فراهاني الفنية عام 1998 بعد مشاركتها في فيلم «شجرة الكمثرى» (The Pear Tree) للمخرج الإيراني داريوش مهرجوي.
وحصد أداؤها في الفيلم جائزة أفضل ممثلة ضمن القسم الدولي في مهرجان فجر السينمائي الدولي، لتتحول سريعًا إلى واحدة من أبرز المواهب الصاعدة في السينما الإيرانية.
غلشيفته فراهاني هي أول ممثلة إيرانية تدخل هوليوود بعد الثورة
في عام 2008، شاركت فراهاني إلى جانب ليوناردو دي كابريو وراسل كرو في فيلم «جسد الأكاذيب» (Body of Lies) للمخرج ريدلي سكوت، لتصبح واحدة من أوائل الممثلات الإيرانيات اللواتي اقتحمن هوليوود بعد الثورة الإيرانية عام 1979.
وشكّل ظهورها في إنتاج هوليوودي ضخم لحظة مفصلية في مسيرتها الفنية، ولفت الأنظار إليها خارج إيران للمرة الأولى.
غادرت إيران واستقرت في باريس
وبعد عرض «جسد الأكاذيب» (Body of Lies)، واجهت فراهاني ضغوطًا متزايدة من السلطات الإيرانية، خصوصًا بعد ظهورها في العرض الأول للفيلم من دون غطاء رأس.
ومع مرور الوقت، إضافة إلى تصريحاتها العلنية حول الرقابة وحرية النساء في إيران، اضطرت الممثلة إلى مغادرة البلاد والاستقرار في باريس، حيث أعادت بناء مسيرتها الفنية من جديد على المستوى العالمي.
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين الأداء، ولأغراض التحليل، وتقديم محتوى مخصص، والإعلانات. من خلال التصفح أو الضغط على "قبول جميع ملفات تعريف الارتباط"، فإنك توافق على تخزين ملفات تعريف الارتباط من Mille World. راجع سياسة الخصوصية لمزيد من التفاصيل.