حان الوقت لمواجهة أزمة مناخ الموضة

يمكنكم البدء بمتابعة حساب

by

مع وجود غريتا ثونبيرج الناشطة في مجال أزمة المناخ كوجهة إعلاني للجيل زد وللاحتجاجات واسعة النطاق مثل “إكستينكشن ريبيليون” التي تهز المدن الكبرى في لندن، بدأ الناس أخيراً الاهتمام بكوكبنا المتغير.

فمعظم القرارات التي نتخذها سواء كانت كبيرة أو صغيرة، لها تأثير كبير على بيئتنا. وهذا ينسحب على استخدامنا لوسائل التواصل الإجتماعي. فالطريقة التي نستهلك بها الصور لاتجعلنا ننظر إلى هذه القضايا بإهتمامٍ فحسب، بل يمكن أن تغذي انتباهنا أيضاً بالمزيد من الهمة والعزم والعمل.

هذه هي المبادرة التي اتخذها حساب “فيوتشر داست” على الإنستاغرام. وكما هو مذكور في سيرتهم الذاتية، فإن فيوتشر داست هو “مساحة للأزياء المستدامة والمعاد تدويرها”. فبدلاً من جعل البيئة مجرد متجرٍ للسلع الفخمة المربحة، فإن حساب الإنستاغرام هذا يدعو إلى وجود “علامات تجارية مستدامة” في محاولةٍ للفت الإنتباه إلى دور الأزياء الرئيسي في أزمة المناخ.

إذ تأتي الموضة بعد النفط مباشرةً كأكبر ملوث في العالم. فالإيماءات والإشارات المطالبة بالتصحيح لم تكن كافية – فقد أوجد المصممون خطوط منتجاتٍ فرعيةٍ مستدامة ومواقع طنانة مثل: بي-آر فريندلي كليك بايت، ونظموا مؤتمرات استدامة عديمة الفائدة. وتم التستر على مشاكل وقضايا المواد الرئيسية – حيث يتم زراعة القطن العضوي القابل للتحلل البيولوجي بدون مبيدات حشرية، ولكنه أكثر استهلاكاً للمياه ليتمكن من النمو ويمكن صباغته بنفس المواد الكيميائية شأنه شأن القطن غير العضوي. ولكن لم تقم أي علامة أزياء بالحديث عن ذلك، كما لم يتمّ اقتراح أية بدائل.

لا يتعلق حساب “فيوتشر داست” بالعلامات التجارية المخجلة، بل حول اقتراح بدائل قابلة للتطبيق وصديقة للبيئة من خلال إثبات أن هناك الكثير مما هو قابل للاستدامة في مجال الأزياء غير صنع حقائب اليد من القنب فقط. ويتضمن هذا بشكلٍ أساسي مشاركة المنتجات التي يتم تصنيعها بطريقة مسؤولة من العلامات التجارية الرائعة والأخلاقية؛ لاستخدامها كدليل أو أداة للمشترين والمصممين والمحررين.

fashion dust affix tee

من شركات مثل باتاغونيا التي قامت ببناء علامتها بالكامل حول الاستدامة إلى العلامات الناشئة مثل أهلواليا ستوديو الذين يعملون بالملابس غير المرغوب فيها بدلاً من المواد البكر أو الخام، ونحن في ميل نعتقد أنه من المهم دعم هذه العلامات التجارية وإعادة تقييم تجربتكم بالتسوق.

شارك هذا المقال