ناشطتان مسلمتان تتأهلان لجائزة نوبل للسلام

تعرّفوا على هاجر الشريف وإيلواد إيلمان

by

عندما يتعلق الأمر بالناشطات، فإن إسم غريتا ثونبرغ هو الأكثر تردداً، مما يجعلها المرشحة الأقوى لجائزة نوبل للسلام لهذا العام. ولكن على الرغم من أن فوزها مستحق دون شك، إلا أن اثنتين من الناشطات الإسلاميات المثيرات للإعجاب قد تسبقانها لهذا اللقب.

فقد أعلنت كل من طالبة الحقوق والناشطة الليبية هاجر الشريف والناشطة الصومالية في مجال حقوق الإنسان إيلواد إيلمان عن ترشحهما الأسبوع الماضي قبل صدور قرار لجنة نوبل يوم الجمعة. حيثُ تشتهر كلتا المرأتين بجهودهما لحفظ السلام في بلديهما.

كما أن كلتاهما عضوتان في مبادرة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان “إكستريملي توغيذر”، والتي تضم مجموعة من عشرة قادة شباب من جميع أنحاء العالم يعملون على محاربة التطرف والعنف.

 اشتهرت هاجر الشريف بعملها في ليبيا منذ عام 2011، حيث أطلقت منظمتها غير الربحية “توغيذر وي بيلد إت: معاً نحن نبنيها” في التاسعة عشرة من عمرها فقط. والتي تعمل الشريف من خلالها على تمكين النساء والشباب من المشاركة في المجال السياسي والحياة العامة. كما أنها المسؤولة عن أول شبكة للمجتمع المدني في البلاد والتي تجمع بين المنظمات والأفراد الذين يعملون من أجل سلام المرأة وأمنها في ليبيا.

كما يُعتبر عمل الناشطة إيلواد مثيراً للإعجاب بالقدر ذاته. بعد أن حلّت مكان والدها إيلمان علي أحمد الذي اغتيل بسبب نشاطه الإجتماعي في عام 1996، عادت الناشطة البالغة من العمر 29 عاماً إلى مدينتها مقديشو لإدارة مركز إيلمان للسلام وحقوق الإنسان. إذ تقف هذه المنظمة المكرسة لجهود السلام وراء عدد من المبادرات التي من بينها “سيستر صوماليا” والذي يُعتبر أول مركز يهتم بأزمة الاغتصاب في البلاد لدعم الناجيات من العنف الجنسي والتمييز حسب الجنس.

شارك هذا المقال