هند صبري هي أول امرأة عربية تنضم إلى لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي

الممثلة التونسية المصرية تترك بصمتها

by

أصبحت هند صبري إسماً مألوفاً بعد تألقها في الدراما الكوميدية المصرية “عايزة أتجوز”. فقد قامت الممثلة المصرية التونسية بأدوارٍ مميزة في العديد من الأفلام الرائدة مثل فيلم “صمت القصر” الكلاسيكي الشهير لعام 1995 للمخرجة التونسية مفيدة التلاتلي و فيلم “أسماء” التراجيدي في عام 2011 للمخرج عمر سلامة.

لكن دور صبري المذهل كان في فيلم إيناس الدغيدي لعام 2001 بعنوان “مذكرات مراهقة”، والي كان أحد أكثر الأفلام إثارة للجدل في تاريخ السينما العربية. من الكوميديا والدراما إلى الفن، تعود حياة صبري المهنية الطويلة إلى حد كبير لموهبتها الفذة، ولقدرتها أيضاً على القيام بأي دور.

لذلك لا ينبغي أن يكون مفاجئاً أن تكون هند أول امرأة عربية تشارك في لجنة تحكيم مهرجان البندقية السينمائي. حيث ستقوم بتحكيم قسم الأعمال التي ستُعرض لأول مرة في أقدم مهرجان سينمائي في العالم، مما يمنحها عقوداً طويلة في صناعة السينما للمخرجين والفنانين الناشئين. آمل أن تلهمها جذورها العربية أيضاً بمتابعة الأفلام الإقليمية التي تتحول تدريجياً إلى دائرة السينما الدولية.

وقد علقت هند على صفحتها على الإنستغرام قائلةً “أنا فخورة بأن أكون أحد أعضاء لجنة التحكيم في مهرجان البندقية السينمائي وأشعر بالفخر أيضاً لأن المخرجين المخضرمين أمير كوسوريكا وأنطوانيت ليو سيكونان رئيسي لجنة التحكيم. ويسعدني أيضاً أن هذا الإعلان يتزامن مع إطلاق فيلمي “الفيل الأزرق ” الذي حقق نجاحاَ هائلاً في جميع أنحاء العالم العربي. وآمل أن أكون سفيرةً جيدةً للفن العربي في أقدم مهرجان في العالم، وأحد المهرجانات الثلاثة الهامة في العالم “.

هند صبري

لطالما استخدمت صبري نفوذها للعب دوراً ناشطاً مهماً. ونظراً لأن غالبية أدوارها تتكون إلى حد كبير من شخصيات أنثوية واقعية، مع عمق وتعقيد ليس غريزياً بالضرورة في كل فيلم من المنطقة، فلقد ساهم عمل صبري في الثقافة السائدة كثيراً في التحرك ضد الصور النمطية للمرأة في صناعة السينما العربية، من خلال منح المصداقية للشخصيات المألوفة لدينا.

كما أن صبري نشيطة للغاية خارج صناعة السينما. فمنذ عام 2010، أصبحت سفيرة لمكافحة الجوع وعُينت ممثلة عن المنطقة في برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة. فالحاجة إلى العدالة هي الهدف طويل الأجل لصبرى بعد حصولها على شهادة في القانون وحصولها على درجة الماجستير في قانون الملكية الفكرية عام 2004.

شارك هذا المقال